زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ﴾ وقرأ ابن عباس، والضحاك، وابن أبي سريج عن الكسائي :" سرق " بضم السين وتشديد الراء وكسرها.
قوله تعالى :﴿وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾ فيه قولان :
أحدهما : وما شهدنا عليه بالسرقة إلا بما علمنا، لأنا رأينا المسروق في رحله، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : وما شهدنا عند يوسف بأن السارق يؤخذ بسرقته إلا بما علمنا من دينك، قاله ابن زيد.
وفي قوله :﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ ثمانية أقوال :
أحدها : أن الغيب هو الليل، والمعنى : لم نعلم ما صنع بالليل، قاله أبو صالح عن ابن عباس، وهذا يدل على أن التهمة وقعت به ليلا.
والثاني : ما كنا نعلم أن ابنك يسرق، رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد، وبه قال عكرمة، وقتادة، ومكحول. قال ابن قتيبة : فالمعنى : لم نعلم الغيب حين أعطيناك الموثق لنأتينك به أنه يسرق فيؤخذ.
والثالث : لم نستطع أن نحفظه فلا يسرق، رواه عبد الوهاب عن مجاهد.
والرابع : لم نعلم أنه سرق للملك شيئا، ولذلك حكمنا باسترقاق السارق، قاله ابن زيد.
والخامس : أن المعنى : قد رأينا السرقة قد أخذت من رحله، ولا علم لنا بالغيب فلعلهم سرقوه، قاله ابن إسحاق.
والسادس : ما كنا لغيب ابنك حافظين، إنما نقدر على حفظه في محضره، فإذا غاب عنا، خفيت عنا أموره.
والسابع : لو علمنا من الغيب أن هذه البلية تقع بابنك ما سافرنا به، ذكرهما ابن الأنباري.
والثامن : لم نعلم أنك تصاب به كما أصبت بيوسف، ولو علمنا لم نذهب به، قاله ابن كيسان.
قوله تعالى :﴿وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾ فيه قولان :
أحدهما : وما شهدنا عليه بالسرقة إلا بما علمنا، لأنا رأينا المسروق في رحله، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : وما شهدنا عند يوسف بأن السارق يؤخذ بسرقته إلا بما علمنا من دينك، قاله ابن زيد.
وفي قوله :﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ ثمانية أقوال :
أحدها : أن الغيب هو الليل، والمعنى : لم نعلم ما صنع بالليل، قاله أبو صالح عن ابن عباس، وهذا يدل على أن التهمة وقعت به ليلا.
والثاني : ما كنا نعلم أن ابنك يسرق، رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد، وبه قال عكرمة، وقتادة، ومكحول. قال ابن قتيبة : فالمعنى : لم نعلم الغيب حين أعطيناك الموثق لنأتينك به أنه يسرق فيؤخذ.
والثالث : لم نستطع أن نحفظه فلا يسرق، رواه عبد الوهاب عن مجاهد.
والرابع : لم نعلم أنه سرق للملك شيئا، ولذلك حكمنا باسترقاق السارق، قاله ابن زيد.
والخامس : أن المعنى : قد رأينا السرقة قد أخذت من رحله، ولا علم لنا بالغيب فلعلهم سرقوه، قاله ابن إسحاق.
والسادس : ما كنا لغيب ابنك حافظين، إنما نقدر على حفظه في محضره، فإذا غاب عنا، خفيت عنا أموره.
والسابع : لو علمنا من الغيب أن هذه البلية تقع بابنك ما سافرنا به، ذكرهما ابن الأنباري.
والثامن : لم نعلم أنك تصاب به كما أصبت بيوسف، ولو علمنا لم نذهب به، قاله ابن كيسان.