التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ارجعوا إلى أبيكم﴾ من قول كبيرهم، وقيل : من قول يوسف وهو بعيد.
﴿إن ابنك سرق﴾ قرأ الجمهور : بفتح الراء والسين، وروي : عن الكسائي سرق بضم السين وكسر وتشديد الراء أي : نسبت له السرقة.
﴿وما شهدنا إلا بما علمنا﴾ أي : قولنا لك إن ابنك : إنما هو شهادة بما علمنا من ظاهر ما جرى.
﴿وما كنا للغيب حافظين﴾ أي : لا نعلم الغيب هل ذلك حق في نفس الأمر، أم لا، إذ يمكن أن يدس الصواع في رحله من غير علمه وقال الزمخشري : المعنى ما شهدنا إلا بما علمنا من سرقته وتيقناه، لأن الصواع استخرج من وعائه.
﴿وما كنا للغيب حافظين﴾ أي : ما علمنا أنه سيسرق حين أعطيناك الميثاق، وقراءة سرق بالفتح تعضد قول الزمخشري، والقراءة بالضم تعضد القول الأول.
﴿إن ابنك سرق﴾ قرأ الجمهور : بفتح الراء والسين، وروي : عن الكسائي سرق بضم السين وكسر وتشديد الراء أي : نسبت له السرقة.
﴿وما شهدنا إلا بما علمنا﴾ أي : قولنا لك إن ابنك : إنما هو شهادة بما علمنا من ظاهر ما جرى.
﴿وما كنا للغيب حافظين﴾ أي : لا نعلم الغيب هل ذلك حق في نفس الأمر، أم لا، إذ يمكن أن يدس الصواع في رحله من غير علمه وقال الزمخشري : المعنى ما شهدنا إلا بما علمنا من سرقته وتيقناه، لأن الصواع استخرج من وعائه.
﴿وما كنا للغيب حافظين﴾ أي : ما علمنا أنه سيسرق حين أعطيناك الميثاق، وقراءة سرق بالفتح تعضد قول الزمخشري، والقراءة بالضم تعضد القول الأول.