محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أمر كبيرهم أن يخبروا أباهم بما جرى، فقال :﴿ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق﴾ أي : نسب إلى سرقة صواع الملك، ﴿وما شهدنا إلا بما علمنا﴾ أي ما شهدنا عليه بالسرقة، إلا بما تيقناه من إخراج الصواع من رحله.
تنبيه :
استنبط بعضهم من هذا عدم جواز الشهادة على الكتابة بلا علم وتذكر. وكذا من سمع كلامه من وراء حجاب، لعدم العلم به كذا في ( الإكليل ) ولا يخفى أن مثل هذا مما يستأنس به في مواقع الخلاف.
﴿وما كنا للغيب حافظين﴾ أي : وما علمنا أنه سيسرق حين أعطيناك الموثق.
تنبيه :
استنبط بعضهم من هذا عدم جواز الشهادة على الكتابة بلا علم وتذكر. وكذا من سمع كلامه من وراء حجاب، لعدم العلم به كذا في ( الإكليل ) ولا يخفى أن مثل هذا مما يستأنس به في مواقع الخلاف.
﴿وما كنا للغيب حافظين﴾ أي : وما علمنا أنه سيسرق حين أعطيناك الموثق.