إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿ارجعوا﴾ أنتم ﴿إلى أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يا أَبَانَا إِنَّ ابنك سَرَقَ﴾ على ظاهر الحالِ وقرىء سُرق أي نسب إلى السرقة ﴿وَمَا شَهِدْنَا﴾ عليه ﴿إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾ وشاهدنا أن الصُواعَ استُخرجت من وعائه ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ﴾ أي باطن الحال ﴿حافظين﴾ فما ندري أن حقيقةَ الأمرِ كما شاهدنا أم بخلافه، أو وما كنا عالمين حين أعطيناك المَوْثِقَ أنه سيسرِق أو أن نلاقيَ هذا الأمر أو أنك تصاب به كما أُصبت بيوسف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى