أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾ أي بما تيقنا؛ لأنا رأينا بأعيننا صاع الملك وهم يستخرجونه من رحله ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ﴾ لما غاب عن أعيننا وأذهاننا ﴿حَافِظِينَ﴾ أي إن ما نذكره هو الظاهر لنا؛ المشاهد لأعيننا؛ ولا نعلم ما في الغيب: هل هو السارق للصواع حقيقة، أم أنه دس عليه؟