تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( ارجعوا إلى أبيكم ) يحتمل على الأمر على ما هو في الظاهر، ويحتمل ما ذكرنا ؛ أي لو رجعتم إليه ( فقولوا يا أبانا إنك ابنك سرق ) يشبه أن يكون هذا منه تعريضا في التخطئة على ما كان يؤثره على غيره من الأولاد، أي الذي كنت تؤثره علينا بالمحبة وميل القلب إليه قد سرق.
ويشبه أن يكون ليس على التعريض، ولكن على الإخبار على ما ظهر عندهم من ظاهر الأمر ( وما شهدنا إلا بما علمنا ) بما أخرج المتاع من وعائه ( وما كنا للغيب حافظين ) هذا يدل على التأويل الذي قيل في قوله :( إلا أن يحاط بكم ) أي يعمكم، ويجمعكم ؛ أي ما كنا نعلم وقت إعطاء العهد[ في الأصل وم : الوقت ] والميثاق أنه يسرق، وإلا لم نعطك العهد على ذلك.
ويحتمل ( وما كنا للغيب حافظين ) وقت ما أخرج المتاع من وعائه، واتهم أنه سرق، أهو[ في الأصل وم : أو ] لم يسرق ؟ أم[ في الأصل وم : أو ] هو وضع الصاع في رحله ؟ أو غيره وضع ؟ أي ما كنا نعلم في الابتداء أن الأمر يرجع إلى هذا. وإلا لم نخرجه معنا.
ويشبه أن يكون ليس على التعريض، ولكن على الإخبار على ما ظهر عندهم من ظاهر الأمر ( وما شهدنا إلا بما علمنا ) بما أخرج المتاع من وعائه ( وما كنا للغيب حافظين ) هذا يدل على التأويل الذي قيل في قوله :( إلا أن يحاط بكم ) أي يعمكم، ويجمعكم ؛ أي ما كنا نعلم وقت إعطاء العهد[ في الأصل وم : الوقت ] والميثاق أنه يسرق، وإلا لم نعطك العهد على ذلك.
ويحتمل ( وما كنا للغيب حافظين ) وقت ما أخرج المتاع من وعائه، واتهم أنه سرق، أهو[ في الأصل وم : أو ] لم يسرق ؟ أم[ في الأصل وم : أو ] هو وضع الصاع في رحله ؟ أو غيره وضع ؟ أي ما كنا نعلم في الابتداء أن الأمر يرجع إلى هذا. وإلا لم نخرجه معنا.