تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى مخبرا عن يعقوب، عليه السلام، إنه ندب بنيه على(١) الذهاب في الأرض، يستعلمون أخبار يوسف وأخيه بنيامين.
والتحسس(٢) يكون في الخير، والتجسس يستعمل في الشر.
ونَهّضهم وبشرهم وأمرهم ألا ييأسوا من روح الله، أي : لا يقطعوا رجاءهم وأملهم من الله فيما يرومونه ويقصدونه(٣) فإنه لا يقطع الرجاء، ويقطع الإياس من الله إلا القوم الكافرون(٤).
والتحسس(٢) يكون في الخير، والتجسس يستعمل في الشر.
ونَهّضهم وبشرهم وأمرهم ألا ييأسوا من روح الله، أي : لا يقطعوا رجاءهم وأملهم من الله فيما يرومونه ويقصدونه(٣) فإنه لا يقطع الرجاء، ويقطع الإياس من الله إلا القوم الكافرون(٤).
١ - في أ :"إلى"..
٢ - في ت :"والتجسس"..
٣ - في ت، أ :"ويقصدون له"..
٤ - في ت :"الكافرين"..
٢ - في ت :"والتجسس"..
٣ - في ت، أ :"ويقصدون له"..
٤ - في ت :"الكافرين"..