تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٩:قوله تعالى :( قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه ) روي أنهم [ لما ] قالوا هذا وسمعه يوسف أدركته الرقة، فقال لهم هذا القول : هل [ علمتم ] (١) ما فعلتم أي : ما صنعتم بيوسف وأخيه، والذي فعلوا بأخيه هو التفريق بينهما ولم يذكر ما فعلوا بيعقوب دفعا لحشمته وتعظيما له. وقوله :( إذ أنتم جاهلون ) معناه : إذ أنتم آثمون عاصون، وعن ابن عباس قال : إذ أنتم صبيان، وعن الحسن قال : إذ أنتم شبان ومعكم جهل الشبان، وفي القصة : أنه لما قال هذا القول تبسم فرأوا ثناياه منظوما كاللؤلؤ فعرفوه وقالوا :( أئنك لأنت يوسف ) وقال بعضهم : قالوا هذا على التوهم ولم يكونوا تيقنوا بعد حتى قال لهم : أنا يوسف. وقوله :( أنا يوسف وهذا أخي )
حكى الضحاك أن في قراءة ابن مسعود :" وهذا أخي بيني وبينه قربى ". وقوله :( قد من الله علينا ) أي : أنعم الله علينا ( إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ) معناه : من يتق عن المعاصي ويصبر على الطاعات والمصائب. وعن إبراهيم النخعي قال : من يتق الزنا ويصبر على العزوبة.
حكى الضحاك أن في قراءة ابن مسعود :" وهذا أخي بيني وبينه قربى ". وقوله :( قد من الله علينا ) أي : أنعم الله علينا ( إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ) معناه : من يتق عن المعاصي ويصبر على الطاعات والمصائب. وعن إبراهيم النخعي قال : من يتق الزنا ويصبر على العزوبة.
١ - ليست في "الأصل وك"..