محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٩٠ من سورة يوسف في ٩٦ كتابًا من كتب التفسير، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و١١ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٩٠ من سورة يوسف

٩٦ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿قَالُوَاْ أَإِنّكَ لأنتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهََذَا أَخِي قَدْ مَنّ اللّهُ عَلَيْنَآ إِنّهُ مَن يَتّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
يقول تعالى ذكره : قال إخوة يوسف له حين قال لهم ذلك يوسف : إنّكَ لأَنْتَ يُوسُفَ، فقال : نعم أنا يُوسُفُ وَهَذَا أخِي قَدْ مَنّ اللّهُ عَلَيْنا بأن جمع بيننا بعد ما فرّقتم بيننا. إنّهُ مَنْ يَتّقِ وَيَصْبِرْ يقول : إنه من يتق الله فيراقبه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه ويصبر، يقول : ويكفّ نفسه، فيحبسها عما حرم الله عليه من قول أو عمل عند مصيبة نزلت به من الله فإنّ اللّهَ لا يُضِيعُ أجْرَ المُحْسِنينَ يقول : فإن الله لا يبطل ثواب إحسانه وجزاء طاعته إياه فيما أمره ونهاه.
وقد اختلف القرّاء في قراءة قوله : أَإنكَ لأَنْتَ يُوسُفُ فقرأ ذلك عامة قرّاء الأمصار : أإنّكَ على الاستفهام. وذُكر أن ذلك في قراءة أبيّ بن كعب :«أوَ أنْتَ يُوسُفُ ». ورُوي عن ابن محيصن أنه قرأ :«إنّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ » على الخبر، لا على الاستفهام.
والصواب من القراءة في ذلك عندنا، قراءة من قرأة بالاستفهام، لإجماع الحجة من القرّاء عليه.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال : لما قال لهم ذلك، يعني قوله : هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفُ وأخِيهِ إذْ أنْتُمْ جاهِلُونَ كَشَف الغطاء فعرفوه، فقالوا : أإنّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ. . . الآية.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني من سمع عبد الله بن إدريس يذكر، عن ليث، عن مجاهد، قوله : إنّهُ مَنْ يَتّقِ وَيَصْبِرْ يقول : من يتق معصية الله ويصبر على السجن.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
١٩٧٩٠- حدثنا ابن وكيع، قال، حدثنا عمرو، قال، حدثنا أسباط، عن السدي: (فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر)، الآية، قال: فرحمهم عند ذلك، فقال لهم: (هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون) ؟
* * *
قال أبو جعفر: فتأويل الكلام: هل تذكرون ما فعلتم بيوسف وأخيه، إذ فرقتم بينهما وصنعتم ما صنعتم إذ أنتم جاهلون؟ يعني في حال جهلكم بعاقبة ما تفعلون بيوسف، وما إليه صائر أمره وأمركم.
* * *
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالُوا أَئِنَّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (٩٠)﴾
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال إخوة يوسف له حين قال لهم ذلك يوسف: (إنك لأنت يوسف) ؟، فقال: نعم أنا يوسف= (وهذا أخي قد مَنَّ الله علينا) بأن جمع بيننا بعد ما فرقتم بيننا= (إنه من يتق ويصبر)، يقولإنه من يتق الله فيراقبه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه= (ويصبر)، يقول: ويكفّ نفسه، فيحبسها عما حرَّم الله عليه من قول أو عمل عند مصيبةٍ نزلتْ به من الله (١) = (فإن الله لا يضيع أجر المحسنين)، يقول: فإن الله لا يُبْطل ثواب إحسانه وجزاء طاعته إيَّاه فيما أمره ونهاه.
* * *
وقد اختلف القرأة في قراءة قوله: (أإنك لأنت يوسف).
فقرأ ذلك عامة قرأة الأمصار: (أَإِنّكَ)، على الاستفهام.
(١) انظر تفسير" التقوى"، و" الصبر" فيما سلف من فهارس اللغة (وقى)، (صبر).

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
لضعف الشيء، كما قال حاتم طيئ: [الطويل]
لِيَبْكِ عَلَى مِلْحَانَ ضَيْفٌ مُدَفَّعٌوَأرمَلَةٌ تُزْجِي مَعَ الَّليْلِ أَرْمَلَا «١»
وَقَالَ أَعْشَى بَنِي ثَعْلَبَةَ: [الكامل]
الْوَاهِبُ الْمِائَةِ الْهِجَانِ وَعَبْدِهَاعُوذًا تُزَجِّي خَلْفَهَا أطْفَالَهَا «٢»
وَقَوْلُهُ إِخْبَارًا عَنْهُمْ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ أَيْ أَعْطِنَا بِهَذَا الثَّمَنِ الْقَلِيلِ مَا كُنْتَ تُعْطِينَا قَبْلَ ذَلِكَ، وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ: فَأَوْقِرْ رِكَابَنَا وَتَصَدَّقَ عَلَيْنَا. وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا بِرَدِّ أَخِينَا إِلَيْنَا. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَالسُّدِّيُّ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا يَقُولُونَ: تَصَدَّقْ عَلَيْنَا بِقَبْضِ هَذِهِ الْبِضَاعَةِ الْمُزْجَاةِ، وَتَجَوَّزُ فِيهَا. وَسُئِلَ سُفْيَانُ بْنُ عُيُيْنَةَ: هَلْ حُرِّمَتِ الصَّدَقَةُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُ: فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ رَوَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ «٣» عَنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ عَنْهُ. وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ «٤» : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، سَمِعْتُ مُجَاهِدًا وَسُئِلَ: هَلْ يُكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ تصدق علي؟ قال: نعم، إنما الصدقة لمن يبتغي الثواب.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٨٩ الى ٩٢]

قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ (٨٩) قالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (٩٠) قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ (٩١) قالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٩٢)
يَقُولُ تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَنَّهُ لَمَّا ذَكَرَ لَهُ إِخْوَتُهُ مَا أَصَابَهُمْ مِنَ الْجَهْدِ وَالضِّيقِ وَقِلَّةِ الطَّعَامِ وَعُمُومِ الْجَدْبِ، وَتَذَكَّرَ أَبَاهُ وَمَا هُوَ فِيهِ مِنَ الْحُزْنِ لِفَقْدِ وَلَدَيْهِ مَعَ مَا هُوَ فِيهِ مِنَ الْمُلْكِ وَالتَّصَرُّفِ وَالسَّعَةِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ أَخَذَتْهُ رِقَّةٌ وَرَأْفَةٌ وَرَحْمَةٌ وَشَفَقَةٌ عَلَى أَبِيهِ وَإِخْوَتِهِ، وَبَدَرَهُ الْبُكَاءُ فتعرف إليهم، فيقال: إِنَّهُ رَفَعَ التَّاجَ عَنْ جَبْهَتِهِ، وَكَانَ فِيهَا شامة، وقال
(١) البيت بلا نسبة في لسان العرب (رمل)، وتاج العروس (رمل)، وهو منسوب أيضا لحاتم الطائي في تفسير الطبري ٧/ ٢٨٥.
(٢) البيت للأعشى في ديوانه ص ٧٩، وأمالي المرتضى ٢/ ٣٠٣، وخزانة الأدب ٤/ ٢٥٦، ٢٦٠، ٥/ ١٣١، ٦/ ٤٩٨، والدرر ٥/ ١٣، والكتاب ١/ ١٨٣، والمقتضب ٤/ ١٦٣، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٢/ ٤٣٩، وجمهرة اللغة ص ٩٢٠، والدرر ٦/ ١٥٣، وشرح ابن عقيل ص ٤٢٧، وشرح عمدة الحافظ ص ٦٦٧، والمقرب ١/ ١٢٦، وهمع الهوامع ٢/ ٤٨، ١٣٩، والبيت للأعشى بني ثعلبة في تفسير الطبري ٧/ ٢٨٥.
(٣) تفسير الطبري ٧/ ٢٨٩.
(٤) تفسير الطبري ٧/ ٢٩٠.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فعرفوا أن الذي خاطبهم هو يوسف، فقالوا :﴿أَئِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾ بالإيمان والتقوى والتمكين في الدنيا، وذلك بسبب الصبر والتقوى، ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ﴾ أي : يتقي فعل ما حرم الله، ويصبر على الآلام والمصائب، وعلى الأوامر بامتثالها ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ فإن هذا من الإحسان، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
فلما انتهى الأمر، وبلغ أشده، رقَّ لهم يوسف رقَّة شديدة، وعرَّفهم بنفسه، وعاتبهم. {٨٩ - ٩٢} ﴿قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ * قَالُوا أَئِنَّكَ لأنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ * قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ * قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
﴿قال هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ أما يوسف فظاهر فعلهم فيه، وأما أخوه، فلعله والله أعلم قولهم: ﴿إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ أو أن الحادث الذي فرَّق بينه وبين أبيه، هم السبب فيه، والأصل الموجب له. ﴿إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ﴾ وهذا نوع اعتذار لهم بجهلهم، أو توبيخ لهم إذ فعلوا فعل الجاهلين، مع أنه لا ينبغي ولا يليق منهم.
فعرفوا أن الذي خاطبهم هو يوسف، فقالوا: ﴿أَئِنَّكَ لأنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾ بالإيمان والتقوى والتمكين في الدنيا، وذلك بسبب الصبر والتقوى، ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ﴾ أي: يتقي فعل ما حرم الله، ويصبر على الآلام والمصائب، وعلى الأوامر بامتثالها ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ فإن هذا من الإحسان، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾ أي: فضلك علينا بمكارم الأخلاق ومحاسن الشيم، وأسأنا إليك غاية الإساءة، وحرصنا على إيصال الأذى إليك، والتبعيد لك عن أبيك، فآثرك الله تعالى ومكنك مما تريد ﴿وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ﴾ وهذا غاية الاعتراف منهم بالجرم الحاصل منهم على يوسف.
فـ ﴿قَالَ﴾ لهم يوسف عليه السلام، كرما وجودا: -[٤٠٥]- ﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ أي: لا أثرب عليكم ولا ألومكم ﴿يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ فسمح لهم سماحا تاما، من غير تعيير لهم على ذكر الذنب السابق، ودعا لهم بالمغفرة والرحمة، وهذا نهاية الإحسان، الذي لا يتأتى إلا من خواص الخلق وخيار المصطفين.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (٩٦ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — المراغي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — دروزة التفسير الحديث — محمد عزة دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

إعراب الآية ٩٠ من سورة يوسف

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٨٨ الى ٩٠]

فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (٨٨) قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ (٨٩) قالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (٩٠)
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ أي الممتنع. مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ فخضعوا له وتواضعوا فرقّ ف قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ قيل: فدلّ بهذا أنهم كانوا صغارا في وقت أخذهم ليوسف عليه السلام حتى تركوا أخاه منفردا منه لا يقاومهم فتنبّهوا ف قالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ على تخفيف الهمزة الثانية، ويجوز تحقيقهما وأن يدخل بينهما ألفا، ويجوز «إنك» على الخبر. إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ الهاء كناية عن الحديث والجملة الخبر، وكذا الجملة الخبر في قوله جلّ وعزّ: فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٩١]

قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ (٩١)
قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا الأصل همزتان خفّفت الثانية ولا يجوز تحقيقهما. واسم الفاعل مؤثر، والمصدر إيثار. ويقال: أثرت التراب إثارة فأنا مثير وهو أيضا على أفعل ثم أعلّ، والأصل أثير قلبت حركة الياء على الثاء فانقلبت الياء ألفا ثم حذفت لالتقاء الساكنين، وأثرت الحديث على فعلت فأنا آثره. وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ من خطىء يخطأ إذا أتى الخطيئة.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٩٢]

قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٩٢)
قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ تمّ الكلام ومعنى اليوم الوقت. يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ فعل مستقبل فيه معنى الدعاء.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٩٣]

اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ (٩٣)
اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا هذا نعت للقميص والقميص مذكّر. فأما قول الشاعر:
[الكامل] ٢٤٢-
يدعو هوازن والقميص مفاضةفوق النّطاق تشدّ بالأزرار «١»
فتقديره والقميص درع مفاضة، يَأْتِ بَصِيراً جواب الأمر. وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ
(١) الشاهد لجرير في ديوانه ٨٩٧، ولسان العرب (قمص)، وتهذيب اللغة ٨/ ٣٨٧، وتاج العروس (قمص)، وبلا نسبة في كتاب العين ٥/ ٧٠.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٩٠ من سورة يوسف

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

أَءِنَّكَ

(أَءِنَّكَ) بهمزة مفتوحة وبعدها همزة مكسورة مسهلة دون إدخال

ورش عن نافع رويس عن يعقوب

(أَءِنَّكَ) بهمزتين محققتين دون إدخال

هشام عن ابن عامر الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة خلف عن حمزة حفص عن عاصم شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر إدريس عن خلف إسحاق عن خلف روح عن يعقوب

(أَاءِنَّكَ) بهمزة مفتوحة وبعدها همزة مكسورة مسهلة وبينهما ألف تمد حركتين

السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو قالون عن نافع

(أَاءِنَّكَ) بهمزتين محققتين وبينهما ألف تمد حركتين

هشام عن ابن عامر

(إِنَّكَ) بهمزة واحدة مكسورة

ابن جمّاز عن أبي جعفر البزي عن ابن كثير ابن وردان عن أبي جعفر قنبل عن ابن كثير

مَن يَتَّقِ

(مَن يَتَّقِ) إدغام النون الساكنة في الياء بغنة وبحذف الياء الساكنة بعد القاف

ابن جمّاز عن أبي جعفر إسحاق عن خلف ابن وردان عن أبي جعفر روح عن يعقوب حفص عن عاصم الدوري عن الكسائي رويس عن يعقوب إدريس عن خلف أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة خلف عن حمزة شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير ورش عن نافع قالون عن نافع

(مَن يَتَّقِ) إدغام النون الساكنة في الياء بلا غنة وبحذف الياء الساكنة بعد القاف

خلف عن حمزة

(مَن يَتَّقِى) إدغام النون الساكنة في الياء بغنة وبإثبات ياء ساكنة بعد القاف المكسورة

قنبل عن ابن كثير
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ٩٠ من سورة يوسف

٦ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

١١ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

قراءات

قولانِ
١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: في حرف عبد الله [بن مسعود]: (قالَ أنا يُوسُفُ وهَذَآ أخِي بَيْنِي وبَيْنَهُ قُرْبى قَدْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنا)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وهي قراءة شاذة. انظر: تفسير الماوردي ٣‏/‏٧٤.
٢
عن الأعمش، قال: قرأ يحيى بن وثّاب: ‹إنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ› بهمزة واحدة١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو جعفر، وقرأ بقية العشرة: ﴿أإنَّكَ﴾ بهمزتين على الاستفهام. انظر: الإتحاف ص٣٣٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجّه ابنُ جرير (١٣/٣٢٨) هذه القراءة، فقال: «وروي عن ابن محيصن أنه قرأ: ‹إنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ› على الخبر، لا على الاستفهام». وبنحوه قال ابنُ عطية (٥/١٤٤). ثم رجّح ابنُ جرير مستندًا إلى إجماع الحجة من القراء قراءة الاستفهام بقوله: «والصواب من القراءة في ذلك عندنا قراءةُ مَن قرأه بالاستفهام، لإجماع الحجة من القراء عليه». وبنحوه قال ابنُ كثير (٨/٦٩) مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «لأنّ الاستفهام يدل على الاستعظام، أي: أنهم تعجبوا من ذلك أنهم يترددون إليه من سنتين وأكثر، وهم لا يعرفونه، وهو مع هذا يعرفهم ويكتم نفسه، فلهذا قالوا على سبيل الاستفهام: ﴿أئنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي﴾».

تفسير

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك-: لَمّا قال هذا القولَ تَبَسَّم يوسفُ، فرأوا ثناياه كاللؤلؤ المنظوم، فشبهوه بيوسف، فقالوا استفهامًا: ﴿أإنك لأنت يوسف﴾؟١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٣، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٣.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: إنّ إخوة يوسف لم يعرفوه حتى وضع التاجَ عن رأسه، وكان له في قرنه علامةٌ، وكان ليعقوب مثلها، ولإسحاق مثلها، ولسارة مثلها، شبه الشامة، فعرفوه، فقالوا: أئنك لأنت يوسف؟١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٣، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٤.
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا قال لهم ذلك -يعني: قوله: ﴿هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون﴾؟- كشف الغِطاء، فعرفوه، فقالوا: ﴿أئنك لأنت يوسف﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٤.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا أإنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا﴾، يقول: قد أنعم الله علينا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٩.
٥
قال عبد الله بن عباس:يتقي الزِّنا، ويصبر على العزوبة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٣، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٤.
٦
عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿إنه من يتق ويصبر﴾، قال: مَن يَتَّقِ الزِّنا، ويصبر على العُزُوبة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٤. وذكر السيوطي مثله في الدر ٨‏/‏٣٢١، وعزاه إلى أبي الشيخ، ولم يذكر القائل! ولعله سقط من النسخ، فقد يكون إبراهيم النخعي كما في هذه الرواية، وقد يكون تابعًا للرواية التي قبله في الدر، وهي أثر الضحاك السابق في حكاية قراءة ابن مسعود، ويعضده أنه من رواية أبي الشيخ أيضًا.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/١٤٤) قول مجاهد، وإبراهيم النخعي، ثم قال مُعَلِّقًا: «ومقصد اللفظ إنما هو العموم في العظائم، وإنّما قال هذان ما خصصا لأنّها كانت من نوازله، ولو فرضنا نزول غيرها به لاتقى وصبر».
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قوله: ﴿إنه من يتق ويصبر﴾، يقول: مَن يَتَّقِ معصية الله، ويصبر على السجن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٢٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٣٢٨) غير قول مجاهد.
٨
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: مكتوب في الكتاب الأول أنّ الحاسدَ لا يَضُرُّ بحسده إلا نفسه، ليس ضارًّا مَن حَسَد، وأنّ الحاسد يَنقُصُه حَسَدُه، وأنّ المحسود إذا صبر نجّاه الله بصبره؛ لأنّ الله يقول: ﴿إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنه من يتق﴾ الزِّنا، ﴿ويصبر﴾ على الأذى؛ ﴿فإن الله لا يضيع أجر المحسنين﴾ يعني: جزاء مَن أحسن حتى يوفيه جزاءَه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٩.
التفسير بالمأثور لسورة يوسف كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٩٠ من سورة يوسف

٥٨ وقفةً في هذه الآية

  • [ قالوا أإنك لأنت يوسف] هذا الذكاء والفطنة والمكانة الرفيعة لا يمكن أن تكون إلا ليوسف فقد شاهدوا به كل ذلك قبل ان يقذفوه بالبئر حسدا.

    — مها العنزي

  • أءئنك لأنت يوسف قيل هذه الآية تصديق لأول السورة في قوله قوله: " لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ .

    — ابو حمزة الكناني

  • أنا يوسف وهذا أخي " أظهر الاسم ، ولم يقل : أنا هو ، تعظيماً لما وقع به من ظلم إِخوته . فكأنه قال : أنا المظلوم المستحَلُّ منه ، المراد قتلُه . فكفى ظهور الاسم من هذه المعاني ، ولهذا قال : " وَهذا أَخِي " وهم يعرفونه ، وإِنما قصد - والعلم عند الله - وهذا المظلوم كظلمي.

    — ابو حمزة الكناني

  • [ قال أنا يوسف وهذا أخي ] بالرغم من سنوات البعد الطويلة , بقي حنانه لأخيه لم يتغير كأنه يحمد الله ان جمعه به .. ( وهذا أخي ) .

    — مها العنزي

  • (قال أنا يوسف وهذا أخي!) سألوه عن نفسه فأخبرهم عن نفسه وعن أخيه! حين يفتقد المرء أخاه، سيفعل ذلك حتما!

    — وليد العاصمي

  • [إنه من يتقٍ ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين] الصبر شاق على النفوس ، والتقوى لا تختلف عنه فمن ألزم نفسه وتحمل ، فليبشر بما يسره .

    — مها العنزي

  • ابتلي يوسف عليه السلام في حياته بلاء جعل الله عاقبته التمكين،وقد أوجز يوسف سبب هذه العاقبة(إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين).

    — سعود الشريم

  • "إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين" جميع ما في سورة يوسف اختصر في هذه الكلمات العشر.

    — علي الفيفي

  • "قال أنا يوسف" التعارف الأكثر إحراجا في التاريخ.

    — علي الفيفي

  • "قالوا أئنك لأنت يوسف" بدأت ملامح يوسف القديمة تتركب في أعينهم .. وذكريات بئر الجريمة تعصف .. وبات الموقف ساخنا .. واللحظات محرجة .

    — علي الفيفي

  • " إنه من ( يتق ) و ( يصبر ) فإن الله لا يضيع أجر ( المحسنين ) " جميع ما في سورة يوسف اخُتصر في هذه الكلمات العشر بحروفها .

    — ابو حمزة الكناني

  • إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين " لم يذكر مفعولا ؛ ليعم ، لذا ناسب عموم التقوى والصبر اسم الإحسان " إن الله لا يضيع أجر المحسنين.

    — ابو حمزة الكناني

و٤٦ وقفةً أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ٩٠ من سورة يوسف

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(90) They said, "Are you indeed Joseph?" He said, "I am Joseph, and this is my brother. Allāh has certainly favored us. Indeed, he who fears Allāh and is patient, then indeed, Allāh does not allow to be lost the reward of those who do good."
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال