الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قالوا له :﴿أئنك لأنت يوسف﴾[ ٩٠ ] فقال(١) : نعم ﴿أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا﴾[ ٩٠ ] بأن جمعنا بعدما فرقتم بيننا(٢). ﴿إنه من يتق الله(٣) ويصبر﴾ : أي : يتقي معصية الله، ويصبر على السجن(٤).
قال ابن إسحاق : لما قال لهم :﴿هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه﴾(٥)[ ٨٩ ].
كشف لهم عن الخطأ فعرفوه.
١ ق: قال أنا يسوف..
٢ انظر المصدر السابق..
٣ ساقط من ط..
٤ انظر: المحرر ٩/٣٦٨..
٥ ق: وأجيه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى