بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ أَءنَّكَ لاَنتَ يُوسُفُ﴾ قرأ ابن كثير ﴿إِنَّكَ لأنتَ يوسف﴾ بهمزة واحدة، وكسر الألف. يعني : حققوا أنه يوسف. وقرأ حمزة، والكسائي، وعاصم، وابن عامر :﴿أَءنَّكَ﴾ بهمزتين على معنى الاستفهام. يعني : إنك يوسف أم لا ؟ وقرأ نافع وأبو عمرو، ﴿آينك﴾ بهمزة واحدة مع المد. ومعناه : مثل الأول على معنى الاستفهام ﴿يُوسُفُ قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وهذا أَخِى قَدْ مَنَّ الله عَلَيْنَا﴾ يعني : أنعم علينا بالصبر ﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ﴾ أي : يتق الله ﴿وَيِصْبِرْ﴾ على البلاء ﴿فَإِنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المحسنين﴾ أي : ثواب الصابرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى