الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿آثَرَكَ﴾ : أي :" تَفَضَّل عليك، والإِيثار : التفضيلُ/ بجميع أنواع العطايا، آثَره يُؤْثِره إيثاراً، وأصلُه مِن الأَثَر وهو تَتَبُّع الشيءِ فكأنه يَسْتقصي جميعَ أنواع المكارم، وفي الحديث " ستكون بعدي أثَرة "، أي : يَسْتأثر بعضكُم على بعض، ويقال : استأثر بكذا، أي : اختصَّ به، واستأثر اللَّه بفلانٍ كنايةٌ عن اصطفائه، قال الشاعر :
٢٨٢٩ واللَّه أَسْماك سُماً مبارَكاآثرك اللَّه به إيثارَكا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى