لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
اعترفوا بالفضل ليوسف - عليه السلام - حيث قالوا : لقد آثرك الله علينا، وأكَّدوا إقرارَهم بالقَسَم بقوله :﴿تَاللَّهِ﴾ وذلك بعد ما جحدوا فَضْلَه بقولهم :﴿لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إنَّ أَبَانَا لَفِى ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾، وهكذا من جحد فلأنه ما شهد، ومن شهد فما جحد.
ويقال لمَّا اعترفوا بفضله وأقرُّوا بما اتصفوا به من جُرْمِهم بقولهم :﴿وإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ﴾ وجدوا التجاوزَ عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى