السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولذلك﴿قالوا﴾ مقسمين بقولهم :﴿تالله﴾، أي : الملك الأعظم ﴿لقد آثرك﴾، أي : اختارك ﴿الله علينا﴾ بالعلم والعقل والحلم والحسن والملك والتقوى وغير ذلك، واحتج بعضهم بهذه الآية على أنّ إخوته ما كانوا أنبياء ؛ لأنّ جميع المناصب التي تكون مغايرة لمنصب النبوّة كالعدم بالنسبة إليه، فلو شاركوه في منصب النبوّة لما قالوا ذلك، ثم قالوا :﴿وإن كنا لخاطئين﴾، أي : والحال أن شأننا إنا كنا مذنبين بما فعلنا معك، ولذلك أذلنا الله تعالى لك،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى