التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وعندما عرفوا حقيقة الأمر اعترفوا بفضل الله على أخيهم يوسف، وبإيثار ربه له عليهم، لحكمة يعلمها –﴿والله أعلم حيث يجعل رسالته﴾ |الأنعام : ١٢٤| واعترفوا في نفس الوقت بالخطيئة التي ارتكبوها في حقه، لكنه أجابهم بجواب كله حلم وصفح، وعفو ورحمة ﴿قالوا تالله لقد –آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين﴾ من " الخطيئة " بمعنى المعصية، لا من " الخطأ " ضد الصواب، فمن الخطأ يقال " مخطئ " لا " خاطئ ". ﴿قال لا تثريب عليكم﴾ أي لا ملامة عليكم، ولا تعنيف لكم ﴿اليوم يغفر الله لكم، وهو أرحم الراحمين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى