الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
ف ﴿قَالُواْ﴾ مُقرّين مُعتذرين :﴿تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾ اختارك الله علينا بالعلم والحكم والعقل والفضل والحسن والمُلك ﴿وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ﴾ وإن كنّا في صنيعنا بك لمخطئين، مذنبين، يُقال : خطئ، يخطأ، خطأ وخِطأ وأخطأ إذا أذنب، قال أُمّية بن الأكسر :
وإنّ مهاجرين تكنَّفاهُلعمرُ الله قد خطئا وخابا
وقيل لابن عباس : كيف قالوا : إنّا كنّا خاطئين وقد تعمّدوا لذلك ؟ فقال : أخطأوا الحقّ وإن تعمّدوا، وكلّ من أتى ذنباً كذلك يُخطئ المنهاج الذي عليه من الحقّ حتى يقع في الشبهة والمعصية

تفسير هذه الآية من كتب أخرى