الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿قالوا تالله لقد أثرك الله علينا﴾[ ٩١ ] : أي : فضلك بالعلم والحلم(١).
وما كنا في فعلنا(٢) إلا خاطئين. يقال : خطئ يخطأ : إذا أتى الخطيئة(٣) عالما [ بها ](٤)، وأخطأ يخطئ إذا قصد شيئا، فأصاب غيره، غير متعمد للخطأ(٥).
١ انظر: هذا التوجيه في جامع البيان ١٦/٢٤٥..
٢ ق: فاعلنا..
٣ انظر: هذا التوجيه في: إعراب النحاس ٢/٣٤٤..
٤ ساقط من ق..
٥ انظر: تفصيل ذلك في جامع البيان ٦/١٣٤-١٣٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى