إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿قَالُواْ تالله لَقَدْ آثرك الله عَلَيْنَا﴾ اختارك وفضلك علينا بما ذكرت من النعوت الجليلة ﴿وَإِن كُنَّا﴾ وإن الشأن كنا ﴿لخاطئين﴾ لمتعمِّدين للذنب إذ فعلنا بك ما فعلنا ولذلك أعزك وأذلنا، وفيه إشعارٌ بالتوبة والاستغفار ولذلك ﴿قَالَ لاَ تَثْرَيبَ﴾ أي لا عتْبَ ولا تأنيب.