تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا ) قسم قد اعتادوه في فحوى كلامهم على غير إرادة يمين بذلك. هكذا عادة العرب، وإلا كان يعلم يوسف أن الله قد آثره عليهم.
ويشبه أن يكون القسم ههنا على تأكيد معرفة فضله ومنزلته ؛ أي لم تزل [ كما ][ ساقطة من الأصل وم ] كنت مؤثرا مفضلا علينا.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( وإن كنا لخاطئين ) أي وقد كنا خاطئين في ما كان منا إليك من الصنيع.
[ ويحتمل ][ ساقطة من الأصل وم ] أن يكون قولهم[ في الأصل وم : قوله ] ( آثرك الله علينا ) في ما ( قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا )[ الآية : ٨ ] أي لما كان يؤثرهما عليهم قالوا[ في الأصل وم : فقالوا ] : كنت مؤثرا [ علينا ][ ساقطة من الأصل وم ] على ما كان أبونا يؤثرك علينا وقد كنا خاطئين.
ويشبه أن يكون القسم ههنا على تأكيد معرفة فضله ومنزلته ؛ أي لم تزل [ كما ][ ساقطة من الأصل وم ] كنت مؤثرا مفضلا علينا.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( وإن كنا لخاطئين ) أي وقد كنا خاطئين في ما كان منا إليك من الصنيع.
[ ويحتمل ][ ساقطة من الأصل وم ] أن يكون قولهم[ في الأصل وم : قوله ] ( آثرك الله علينا ) في ما ( قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا )[ الآية : ٨ ] أي لما كان يؤثرهما عليهم قالوا[ في الأصل وم : فقالوا ] : كنت مؤثرا [ علينا ][ ساقطة من الأصل وم ] على ما كان أبونا يؤثرك علينا وقد كنا خاطئين.