النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قالوا تالله آثرك اللهُ علينا﴾ مأخوذ من الإيثار، وهو إرادة تفضيل أحد النفسين على الآخر، قال الشاعر :
والله أسماك سُمًّا مباركاًآثرك الله به إيثارَكاً(١)
﴿وإن كنا لخاطئين﴾ أي فيما صنعوا بيوسف، وفيه قولان :
أحدهما : آثمين.
الثاني : مخطئين. والفرق بين الخاطئ والمخطئ أن الخاطئ آثم.
فإن قيل : فقد كانوا عند فعلهم ذلك به صغاراً ترفع عنهم الخطايا.
قيل(٢) لما كبروا واستداموا إخفاء ما صنعوا صاروا حينئذ خاطئين.
١ جاء هذا البيت في اللسان ـ سما، ولم ينسب إلى قائل..
٢ سقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى