أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


ثم سألهم عن والده فأخبروه أنه قد عمي من الحزن عليه فقال :﴿اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيراً﴾ أي يرجع بصيراً كما كان ﴿وأتوني بأهلكم أجمعين﴾ يريد أبويه والنساء والأطفال والأحفاد. وهو تحول كامل للأسرة الشريفة من أرض كنعان إلى أرض مصر تدبيراً من الله العزيز الحكيم.

الهداية

من الهداية :


- فضل الصفح والعفو وترك عتاب القريب إذا أساء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى