تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( اذهبوا بقميصي هذا ) روي أن الله تعالى لما جعل النار على إبراهيم بردا وسلاما أنزل عليه قميصا من حرير الجنة فأعطاه إبراهيم إسحاق، وأعطاه إسحاق يعقوب فجعله يعقوب في ( قصبة ) (١) وشد رأسها وعلقها في عنق يوسف - عليه السلام - وكان يكون في عنقه، فلما كان هذا الوقت بعث الله جبريل - عليه السلام - أن افتح القصبة : وابعث إليه بالقميص فإنه لا يمسه مبتلى إلا عوفي، ولا سقيم إلا صح وبرأ، فبعث بذلك القميص إلى يعقوب، فهذا معنى قوله تعالى :( اذهبوا بقميصي هذا ) وفي القصة أن يهوذا قال : أنا أذهب بالقميص إليه فإني ذهبت بالقميص ملطخا بالدم إليه، فأعطاه وخرج حافيا [ حاسرا ] (٢) يعدو ومعه سبعة أرغفة فلم يستوفها حتى بلغ كنعان، وقيل : إنه بعث على يد غيره، [ وقال ] (٣) :( فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا ) قال الفراء : يرجع بصيرا، وقال غيره : يعد بصيرا ؛ قال الحسن : لم يعلم أنه يعود بصيرا إلا بعد أن أعلمه الله ذلك.
وقوله :( وأتوني بأهلكم أجمعين ) أي : جيئوني بأهلكم أجمعين.
وقوله :( وأتوني بأهلكم أجمعين ) أي : جيئوني بأهلكم أجمعين.
١ - في "ك": قصته. وهو خطأ..
٢ - في "الأصل وك": خاسراً..
٣ - في الأصل وك": وقالوا..
٢ - في "الأصل وك": خاسراً..
٣ - في الأصل وك": وقالوا..