مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿اذهبوا بِقَمِيصِى هذا﴾ قيل : هو القميص المتواراث الذي كان في تعويذ يوسف، وكان من الجنة أمره جبريل أن يرسله إليه فإن فيه ريح الجنة لا يقع على مبتلي ولا سقيم إلا عوفي ﴿فَأَلْقُوهُ على وَجْهِ أَبِى يَأْتِ بَصِيرًا﴾ يصر بصيراً. تقول : جاء البناء محكماً أي صار، أو يأت إلي وهو بصير. قال يهوذا : أنا أحمل قميص الشفاء كما ذهبت بقميص الجفاء. وقيل : حمله وهو حاف حاسر من مصر إلى كنعان وبينهما مسيرة ثمانين فرسخاً ﴿وَأْتُونِى بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ لينعموا بآثار ملكي كما اغتموا بأخبار هلكي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى