الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿يٰبَنِيَّ ٱذْهَبُواْ﴾: إلى مصر.
﴿فَتَحَسَّسُواْ﴾: تفحصوا.
﴿مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ﴾: تقنطوا.
﴿مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ﴾: رحمته.
﴿إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَافِرُونَ﴾: والمؤمن لا يزال يطمع في رحمته، ثم رجع إلى مصر.
﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ﴾: على العزيز.
﴿قَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ﴾: شدة الجوع.
﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ﴾: مدفوعة يدفعها كل أحد لرداءتها وفي تعيينها خلاف.
﴿فَأَوْفِ﴾: أتم لنا.
﴿الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا﴾: بردِّ أخينا ﴿إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ فلما رأى عجزهم.
﴿قَالَ﴾: شفقةً وحثّاً لهم على التوبة: ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ﴾: قبح ﴿مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾: إذ فرَّقتم بينهما وذللتموه ﴿إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ﴾: قبحه للصّبيّ، وذرفَت عيناهُ رِقّةً ﴿قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ﴾: عرفوه لأنه وضع التاج وكانت في جبتهه شامةً بيضاءُ، كما كانت ليعقوب وسارَة.
﴿قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ﴾: بالاجتماع ﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ﴾: الله.
﴿وَيَصْبِرْ﴾: على مصائبه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ أي: أجره ﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ﴾: اختارك.
﴿ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: بالعلم والصبر والملك.
﴿وَإِن﴾: إنه.
﴿كُنَّا لَخَاطِئِينَ * قَالَ لاَ تَثْرِيبَ﴾: تغيير ﴿عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ﴾: فكيف بما بعده.
﴿يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ﴾: يغفر الصغائر والكبائر ﴿ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي﴾ ملبوسي ﴿هَـٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ﴾: يأتني.
﴿بَصِيراً﴾: كان من نسج الجنة، ألبس إبراهيم حين ألقي في النار، ما وقع على سقيم إلاَّ عوفي، وعلقه عليه يعقوب في التعويذِ.
﴿وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: نسائكم وذريَّاتكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى