التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم انتقل يوسف - عليه السلام - من الحديث عن الصفح عنهم إلى الحديث عن أبيه الذي ابيضت عيناه عليه من الحزن فقال :
﴿اذهبوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ على وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾.
أى : اذهبوا يا إخوتى بقميصى هذا ﴿فَأَلْقُوهُ على وَجْهِ أَبِي﴾ الذي طال حزنه بسبب فراقى له ﴿يَأْتِ بَصِيراً﴾ أى يرتد إيله كامل بصره، بعد أن ضعف من شدة الحزن.
﴿وأتونى﴾ معه إلى هنا ومعكم أهلكم جميعاً من رجال ونساء وأطفال.
وقول يوسف هذا إنا هو بوحى من الله - تعالى - فهو - سبحانه الذي ألهمه أن إلقاء قميصه على وجه أبيه يؤدى إلى ارتداد بصره إليه كاملا، وهذا من باب خرق العادة بالنسبة لهذين النبيين الكريمين.
﴿اذهبوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ على وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾.
أى : اذهبوا يا إخوتى بقميصى هذا ﴿فَأَلْقُوهُ على وَجْهِ أَبِي﴾ الذي طال حزنه بسبب فراقى له ﴿يَأْتِ بَصِيراً﴾ أى يرتد إيله كامل بصره، بعد أن ضعف من شدة الحزن.
﴿وأتونى﴾ معه إلى هنا ومعكم أهلكم جميعاً من رجال ونساء وأطفال.
وقول يوسف هذا إنا هو بوحى من الله - تعالى - فهو - سبحانه الذي ألهمه أن إلقاء قميصه على وجه أبيه يؤدى إلى ارتداد بصره إليه كاملا، وهذا من باب خرق العادة بالنسبة لهذين النبيين الكريمين.