البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما دعا لهم بالمغفرة أخبر عن الله بالصفة التي هي سبب الغفران، وهو أنه تعالى أرحم الرحماء، فهو يرجو منه قبول دعائه لهم بالمغفرة.
والباء في بقميصي الظاهر أنها للحال أي : مصحوبين أو ملتبسين به.
وقيل : للتعدية أي : اذهبوا بقميصي، أي احملوا قميصي.
قيل : هو القميص الذي توارثه يوسف وكان في عنقه، وكان من الجنة، أمره جبريل عليه السلام أنْ يرسله إليه فإن فيه ريح الجنة، لا يقع على مبتلى ولا سقيم إلا عوفي.
وقيل : كان لابراهيم كساه الله إياه من الجنة حين خرج من النار، ثم لإسحاق، ثم ليعقوب، ثم ليوسف.
وقيل : هو القميص الذي قدّ من دبر، أرسله ليعلم يعقوب أنه عصم من الفاحشة.
والظاهر أنه قميص من ملبوس يوسف بمنزلة قميص كل واحد، قال ذلك : ابن عطية.
وهكذا تتبين الغرابة في أنْ وجد يعقوب ريحه من بعد، ولو كان من قمص الجنة ما كان في ذلك غرابة ولوجده كل أحد.
وقوله : فألقوه على وجه أبي يأت بصيراً، يدل على أنه علم أنه عمى من الحزن، إما بإعلامهم، وإما بوحي.
وقوله : يأت بصيراً، يظهر أنه بوحي.
وأهلوه الذين أمر بأن يؤتي بهم سبعون، أو ثمانون، أو ثلاثة وتسعون، أو ستة وتسعون، أقوال أولها للكلبي وثالثها المسروق.
وفي واحد من هذا العدد حلوا بمصر ونموا حتى خرج من ذريتهم مع موسى عليه السلام ستمائة ألف.
ومعنى : يأت، يأتيني، وانتصب بصيراً على الحال.
والباء في بقميصي الظاهر أنها للحال أي : مصحوبين أو ملتبسين به.
وقيل : للتعدية أي : اذهبوا بقميصي، أي احملوا قميصي.
قيل : هو القميص الذي توارثه يوسف وكان في عنقه، وكان من الجنة، أمره جبريل عليه السلام أنْ يرسله إليه فإن فيه ريح الجنة، لا يقع على مبتلى ولا سقيم إلا عوفي.
وقيل : كان لابراهيم كساه الله إياه من الجنة حين خرج من النار، ثم لإسحاق، ثم ليعقوب، ثم ليوسف.
وقيل : هو القميص الذي قدّ من دبر، أرسله ليعلم يعقوب أنه عصم من الفاحشة.
والظاهر أنه قميص من ملبوس يوسف بمنزلة قميص كل واحد، قال ذلك : ابن عطية.
وهكذا تتبين الغرابة في أنْ وجد يعقوب ريحه من بعد، ولو كان من قمص الجنة ما كان في ذلك غرابة ولوجده كل أحد.
وقوله : فألقوه على وجه أبي يأت بصيراً، يدل على أنه علم أنه عمى من الحزن، إما بإعلامهم، وإما بوحي.
وقوله : يأت بصيراً، يظهر أنه بوحي.
وأهلوه الذين أمر بأن يؤتي بهم سبعون، أو ثمانون، أو ثلاثة وتسعون، أو ستة وتسعون، أقوال أولها للكلبي وثالثها المسروق.
وفي واحد من هذا العدد حلوا بمصر ونموا حتى خرج من ذريتهم مع موسى عليه السلام ستمائة ألف.
ومعنى : يأت، يأتيني، وانتصب بصيراً على الحال.