زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿اذْهَبُواْ بقميصي هذا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِى يَأْتِ بَصِيرًا﴾ وهذا القميص كان في قصبة من فضة معلقا في عنق يوسف لما ألقي في الجب، وكان من الجنة، وقد سبق ذكره [يوسف: ١٨، ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٢٨].
قوله تعالى :﴿يَأْتِ بَصِيرًا﴾ قال أبو عبيدة : يعود مبصرا.
فإن قيل : من أين قطع على الغيب ؟
فالجواب : أن ذلك كان بالوحي إليه، قاله مجاهد.
قوله تعالى :﴿وَائتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ قال الكلبي : كان أهله نحوا من سبعين إنسانا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى