الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي﴾ إلى قوله ﴿ما لا تعلمون﴾[ ٩٣-٩٦ ] المعنى : أن يوسف(١) لما أعلم إخوته بنفسه سألهم عن حال أبيهم، فقالوا : ذهب(٢) بصره من الحزن، فعند ذلك أعطاهم قميصه، وأمرهم أن يلقوه على وجه أبيهم(٣).
﴿يات بصيرا﴾[ ٩٣ ] : أي : يَعُدْ(٤) بصيرا(٥).
﴿واتوني بأهلكم أجمعين﴾[ ٩٣ ] : أي : جيئوني(٦) بهم.
قيل : إن القميص كان من الجنة كساه الله عز وجل(٧) لإبراهيم حين(٨) ألقي في النار(٩).
١ ط: صم..
٢ ق: اذهب..
٣ ط: أبنيه وانظر هذا المعنى في: معاني الفراء ٢/٥٥، وجامع البيان ١٦/٢٤٨..
٤ ق: يعود..
٥ انظر: هذا التفسير في: مجاز القرآن ١/٣١٨، وجامع البيان ١٦/٢٤٨. .
٦ ق: اجمئوني..
٧ ساقط من ق..
٨ ق: إذا..
٩ انظر: هذا القول في: المحرر ٩/٣٧١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى