تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
وقوله تعالى :( اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً ) دل هذا من يوسف حين[ في الأصل وم : حيث ] قطع فيه القول : إنه يصير بصيرا أنه [ بأمره ][ ساقطة من الأصل وم ] عليه السلام قال هذا لا عن رأي منه واجتهاد إذ قطع القول فيه : إنه إذا ألقي على وجهه يصير بصيرا.
وقوله تعالى :( بصيرا ) هذا يخرج على وجهين :
أحدهما :[ يصير ][ ساقطة من الأصل وم ] بصيرا على ما ذكرنا.
والثاني : يأتي ( بصيرا ).
وقوله تعالى :( وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ) أراد، والله أعلم، حين[ في الأصل وم : حيث ] أمرهم بأن يأتوا بأهلهم أجمع أن يبرهم، ويكرمهم حين تابوا عما فعلوا به، فأقروا بالخطإ في أمره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى