مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا أَن جَاء البشير﴾ أي يهوذا ﴿أَلْقَاهُ على وَجْهِهِ﴾ طرح البشير القميص على وجه يعقوب أو ألقاه يعقوب ﴿فارتد﴾ فرجع ﴿بَصِيراً﴾ يقال : رده فارتد وارتده إذا ارتجعه ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ﴾ يعني قوله ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾ أو قوله ﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾ وقوله ﴿إِنّى أَعْلَمُ مِنَ الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ كلام مبتدأ لم يقع عليه القول أو وقع عليه والمراد قوله ﴿إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾ ورُوي أنه سأل البشير كيف يوسف ؟ قال : هو ملك مصر. فقال : ما أصنع بالملك، على أي دين تركته ؟ قال : على دين الإسلام. قال : الآن تمت النعمة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى