لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لو أُلقِيَ قميص يوسف على وجه مَنْ في الأرض مِنَ العميان لم يرتد بصرهم، وإنما رجع بصرُ يعقوب بقميص يوسف على الخصوص ؛ فإنَّ بَصَرَ يعقوبَ ذهب لفراق يوسف، ولمّا جاءوا بقميصه أَنْطَقَ لسانَه، وأَوْضحَ برهانهَ، فقال لهم :﴿أَلَمْ أَقُل لَكُمْ إِنِّى أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْمَلُونَ﴾ عن حياة يوسف، وفي معناه أنشدوا :
وَجْهُك المأمولُ حُجَّتُنايومَ يأتي النَّاسُ بالحجج

تفسير هذه الآية من كتب أخرى