فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتدّ بصيرا...﴾ الآية [يوسف: ٩٦]. قال هنا وفي العنكبوت آخرا في قوله تعالى :﴿ولما أن جاءت رسلنا لوطا﴾ [ العنكبوت : ٣٣ [ بذكر " أن ".
وقال في هود :﴿ولما جاءت رسلنا لوطا﴾ [هود: ٧٧] وفي العنكبوت أولا ﴿ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى﴾ [العنكبوت: ٣١] بحذفها بينتها على جواز الأمرين.
والقول بأنّ ذكر " أن " يدل على وقوع جواب " لما " حالا، بخلاف ما إذا حُذفت، يردّ بأن آية هود، وآية العنكبوت، التي ذكر فيها " أن " متّحدتان شرطا وجوابا، مع أن " أنْ " ذُكرت في إحداهما، وحذفت من الأخرى. إلا أن يقال إنها إذا لم تُذكر، لم يلزم وقوع جواب " لما " حالا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى