فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ألقاه﴾ طرح البشير القميص على وجه يعقوب. أو ألقاه يعقوب ﴿فارتد بَصِيرًا﴾ فرجع بصيراً. يقال : ردّه فارتد، وارتده إذا ارتجعه ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ﴾ يعني قوله ﴿إِنِّى لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾ أو قوله :﴿وَلاَ تيأَسُواْ مِن رَّوْحِ الله﴾ [يوسف: ٨٧] وقوله :﴿إِنِي أَعْلَمُ﴾ كلام مبتدأ لم يقع عليه القول، ولك أن توقعه عليه وتريد قوله :﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّى وَحُزْنِى إِلَى الله وَأَعْلَمُ مِنَ الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: ٨٦] وروي : أنه سأل البشير كيف يوسف ؟ فقال : هو ملك مصر : فقال : ما أصنع بالملك ؟ على أي دين تركته ؟ قال : على دين الإسلام. قال : الآن تمت النعمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى