أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فلما أن جاء البشير﴾ يهوذا. روي : أنه قال كما أحزنته بحمل قميصه الملطخ بالدم إليه فأفرحه بحمل هذا إليه. ﴿ألقاه على وجهه﴾ طرح البشير القميص على وجه يعقوب عليه السلام أو يعقوب نفسه. ﴿فارتدّ بصيرا﴾ عاد بصيرا لما انتعش فيه من القوة. ﴿قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾ من حياة يوسف عليه الصلاة والسلام، وإنزال الفرح. وقيل إني أعلم كلام مبتدأ والمقول ﴿لا تيأسوا من روح الله﴾ أو ﴿أني لأجد ريح يوسف﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى