التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وتحقق ما وجده يعقوب من رائحة يوسف.. وحل أوان المفاجأة التي حكاها القرآن في قوله ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ البشير أَلْقَاهُ على وَجْهِهِ فارتد بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إني أَعْلَمُ مِنَ الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾.
أى : وحين أقترب أبناء يعقوب من دار أبيهم، تقدم البشير الذي يحمل قميص يوسف إلى يعقوب، فألقى القميص على وجهه فعاد إلى يعقوب بصره كأن لم يكن به ضعف أو مرض من قبل ذلك.
وهذه معجزة أكرم الله - تعالى - بها نبيه يعقوب - عليه السلام - حيث رد إليه بصره بسبب إلقاء قميص يوسف على وجهه.
وهنا قال يعقوب لأبنائه ولمن أنكر عليه قوله ﴿إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾ ﴿أَلَمْ أَقُلْ﴾ قبل ذلك ﴿إني أَعْلَمُ مِنَ الله﴾ أى : من رحمته وفضله وإحسانه ﴿مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ أنتم.
أى : وحين أقترب أبناء يعقوب من دار أبيهم، تقدم البشير الذي يحمل قميص يوسف إلى يعقوب، فألقى القميص على وجهه فعاد إلى يعقوب بصره كأن لم يكن به ضعف أو مرض من قبل ذلك.
وهذه معجزة أكرم الله - تعالى - بها نبيه يعقوب - عليه السلام - حيث رد إليه بصره بسبب إلقاء قميص يوسف على وجهه.
وهنا قال يعقوب لأبنائه ولمن أنكر عليه قوله ﴿إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾ ﴿أَلَمْ أَقُلْ﴾ قبل ذلك ﴿إني أَعْلَمُ مِنَ الله﴾ أى : من رحمته وفضله وإحسانه ﴿مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ أنتم.