الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى : مخبرا لنا عن حال يعقوب إذ (١) جاءه البشير بأمر يوسف :﴿فلما أن جاء البشير ألقاه على/ وجهه فارتد بصيرا﴾[ ٩٦ ] : وكان البشير يهوذا أخا يوسف لأبيه ﷺ (٢) (٣).
قال السدي : لما قال يوسف ﴿اذهبوا بقميصي ( هذا )﴾ (٤). قال يهوذا يعقوب : أنا ذهبت إلى يعقوب بالقميص، ملطخا بالدم، وقلت له : إن يوسف أكله الذئب، فالآن (٥) أذهب أنا بالقميص، فأخبره أنه حي، فأفرحه كما أحْزَنْتُهُ (٦).
قوله (٧) :﴿ألقاه على وجهه (٨)﴾ : أي :( ألقى ) (٩) القميص على وجه يعقوب (١٠)، فعاد بصره (١١)، بعدما كان عمي (١٢). فقال لمن حضره من ولده :﴿ألم أقل لكم إني أعلم من الله ( ما لا تعلمون )﴾ (١٣) إنه سيرد علي ولدي يوسف (١٤) ويجمع بيني وبينه، وأنتم لا تعلمون من ذلك شيئا (١٥).
وروي أن يعقوب (١٦) قال للبشير (١٧) :( هون الله عليك غصص الموت )، كأنه استقال (١٨) له أن يكافأه بشيء من عرض (١٩) الدنيا (٢٠).
وروي أيضا عن سفيان (٢١)، أنه قال : لما جاء البشير إلى يعقوب، قال له يعقوب (٢٢) : على أي دين تركته ؟ قال :( على دين ) (٢٣) الإٍسلام، قال يعقوب (٢٤) : ألآن تمت النعمة (٢٥) وروي أنه لما التقى يوسف ويعقوب بأرض مصر، قال له يوسف (٢٦) : يا أبت (٢٧) بلغني ( عنك ) (٢٨) أنك بكيت علي حتى ذهب بصرك، وحزنت (٢٩) حتى انحط ظهرك. قال يعقوب : قد كان ذلك يا بني. قال له يوسف (٣٠) : أفما (٣١) كانت القيامة تجمعني وتجمعك ؟ قال يعقوب (٣٢) : بلى، ولكن تخوفت أن تبدل دينك فلا تلقني (٣٣).
قال السدي : لما قال يوسف ﴿اذهبوا بقميصي ( هذا )﴾ (٤). قال يهوذا يعقوب : أنا ذهبت إلى يعقوب بالقميص، ملطخا بالدم، وقلت له : إن يوسف أكله الذئب، فالآن (٥) أذهب أنا بالقميص، فأخبره أنه حي، فأفرحه كما أحْزَنْتُهُ (٦).
قوله (٧) :﴿ألقاه على وجهه (٨)﴾ : أي :( ألقى ) (٩) القميص على وجه يعقوب (١٠)، فعاد بصره (١١)، بعدما كان عمي (١٢). فقال لمن حضره من ولده :﴿ألم أقل لكم إني أعلم من الله ( ما لا تعلمون )﴾ (١٣) إنه سيرد علي ولدي يوسف (١٤) ويجمع بيني وبينه، وأنتم لا تعلمون من ذلك شيئا (١٥).
وروي أن يعقوب (١٦) قال للبشير (١٧) :( هون الله عليك غصص الموت )، كأنه استقال (١٨) له أن يكافأه بشيء من عرض (١٩) الدنيا (٢٠).
وروي أيضا عن سفيان (٢١)، أنه قال : لما جاء البشير إلى يعقوب، قال له يعقوب (٢٢) : على أي دين تركته ؟ قال :( على دين ) (٢٣) الإٍسلام، قال يعقوب (٢٤) : ألآن تمت النعمة (٢٥) وروي أنه لما التقى يوسف ويعقوب بأرض مصر، قال له يوسف (٢٦) : يا أبت (٢٧) بلغني ( عنك ) (٢٨) أنك بكيت علي حتى ذهب بصرك، وحزنت (٢٩) حتى انحط ظهرك. قال يعقوب : قد كان ذلك يا بني. قال له يوسف (٣٠) : أفما (٣١) كانت القيامة تجمعني وتجمعك ؟ قال يعقوب (٣٢) : بلى، ولكن تخوفت أن تبدل دينك فلا تلقني (٣٣).
١ ق: إذا..
٢ ساقط من ق..
٣ وهو قول مجاهد في: تفسيره ٤٠٠، وعزاه أيضا في: جامع البيان ١٦/٢٥٨ و٢٥٩ إلى ابن جريج والضحاك..
٤ ساقط من ط..
٥ ط: مطموس..
٦ ق: أحرمته، وانظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٢٥٩، والجامع ٩/١٦٩..
٧ ط: مطموس..
٨ ط: وجه..
٩ ساقط من ق..
١٠ ط: صم..
١١ ط: بصيرا..
١٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٢٦٠..
١٣ ساقط من ط..
١٤ ساقط من ق..
١٥ انظر: هذا التوجيه في المصدر السابق..
١٦ ط: صم..
١٧ ط: استغل أن يكافيه. ق: استقل له أن مكانيه..
١٨ في النسختين معا استقل. ولعل الصواب ما أثبت..
١٩ ط: غرض..
٢٠ انظر: هذا الخبر في: المحرر ٩/٣٨١، والجامع ٩/١٧١..
٢١ ساقط من ط..
٢٢ ط: صم..
٢٣ ساقط من ط..
٢٤ ط: صم..
٢٥ انظر: هذا القول في: المحرر ٩/٣٧٥..
٢٦ ط: صم..
٢٧ ق: يابه. ط: بايت..
٢٨ ط: صم..
٢٩ ط: وحزنت علي..
٣٠ ط: صم..
٣١ ق: فما..
٣٢ ط: صم..
٣٣ ط: نلتقي..
٢ ساقط من ق..
٣ وهو قول مجاهد في: تفسيره ٤٠٠، وعزاه أيضا في: جامع البيان ١٦/٢٥٨ و٢٥٩ إلى ابن جريج والضحاك..
٤ ساقط من ط..
٥ ط: مطموس..
٦ ق: أحرمته، وانظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٢٥٩، والجامع ٩/١٦٩..
٧ ط: مطموس..
٨ ط: وجه..
٩ ساقط من ق..
١٠ ط: صم..
١١ ط: بصيرا..
١٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٢٦٠..
١٣ ساقط من ط..
١٤ ساقط من ق..
١٥ انظر: هذا التوجيه في المصدر السابق..
١٦ ط: صم..
١٧ ط: استغل أن يكافيه. ق: استقل له أن مكانيه..
١٨ في النسختين معا استقل. ولعل الصواب ما أثبت..
١٩ ط: غرض..
٢٠ انظر: هذا الخبر في: المحرر ٩/٣٨١، والجامع ٩/١٧١..
٢١ ساقط من ط..
٢٢ ط: صم..
٢٣ ساقط من ط..
٢٤ ط: صم..
٢٥ انظر: هذا القول في: المحرر ٩/٣٧٥..
٢٦ ط: صم..
٢٧ ق: يابه. ط: بايت..
٢٨ ط: صم..
٢٩ ط: وحزنت علي..
٣٠ ط: صم..
٣١ ق: فما..
٣٢ ط: صم..
٣٣ ط: نلتقي..