فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فلما أن جاء البشير﴾ بين يدي العير قال ابن عباس : البشير البريد، وعن الضحاك مثله، قاله المفسرون البشير هو يهوذا ابن يعقوب قال لأخيه أنا جئته بالقميص ملطخا بالدم فأعطني اليوم قميصك لأخبره أنك حي فأفرحه كما أحزنته وبه قال سفيان.
﴿ألقاه على وجهه﴾ أي ألقى البشير قميص يوسف عليه السلام على وجه يعقوب أو ألقاه يعقوب على وجه نفسه ﴿فارتد﴾ الارتداد انقلاب الشيء إلى حال قد كان عليها، والمعنى عاد الحسن قال : لما أن جاء البشير إلى يعقوب فألقى عليه القميص قال علي أي دين خلفت يوسف ؟ قال على الإسلام، قال الآن تمت النعمة.
﴿قال﴾ يعقوب لمن كان عنده من أهله الذين قال لهم إني لأجد ريح يوسف عليه السلام ﴿ألم أقل لكم﴾ هذا القول فقلتم ما قلتم ويكون قوله ﴿إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾ كلاما مبتدأ لا يتعلق بالقول، ويجوز أن تكون الجملة مقول القول ويريد بذلك إخبارهم بما قاله لهم سابقا إنما أشكو بثي وحزني إلى الله، والمعنى أعلم من الله ما لا تعلمون من حياة يوسف عليه السلام وأن الله يجمع بيننا.
﴿ألقاه على وجهه﴾ أي ألقى البشير قميص يوسف عليه السلام على وجه يعقوب أو ألقاه يعقوب على وجه نفسه ﴿فارتد﴾ الارتداد انقلاب الشيء إلى حال قد كان عليها، والمعنى عاد الحسن قال : لما أن جاء البشير إلى يعقوب فألقى عليه القميص قال علي أي دين خلفت يوسف ؟ قال على الإسلام، قال الآن تمت النعمة.
﴿قال﴾ يعقوب لمن كان عنده من أهله الذين قال لهم إني لأجد ريح يوسف عليه السلام ﴿ألم أقل لكم﴾ هذا القول فقلتم ما قلتم ويكون قوله ﴿إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾ كلاما مبتدأ لا يتعلق بالقول، ويجوز أن تكون الجملة مقول القول ويريد بذلك إخبارهم بما قاله لهم سابقا إنما أشكو بثي وحزني إلى الله، والمعنى أعلم من الله ما لا تعلمون من حياة يوسف عليه السلام وأن الله يجمع بيننا.