أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿أَلْقَاهُ﴾
(٩٦) - فَلَمَّا جَاءَهُ حَامِلُ القَمِيصِ، الذِي أَرْسَلَهُ يُوسُفَ، أَلْقَى القَمِيصَ عَلَى وَجْهِ أَبِيهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً، وَقَالَ يَعْقُوبُ لِبَنِيهِ، أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنَّنِي أَعْلَمُ مِنَ اللهِ شَيْئاً لاَ تَعْلَمُونَهُ أَنْتُمْ، وَهُوَ أَنَّهُ سَيَرُدَّ عَلَيَّ يُوسُفَ، وَقَدْ أَرْسَلْتُكُمْ لِمِصْرَلاعْتَقَادِي أَنَّهُ حَيٌّ فِيهَا، وَأَنَّهُ ذُو مَكَانَةٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى