النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فلما أن جاء البشير﴾ وفيه قولان :
أحدهما : شمعون، قاله الضحاك.
الثاني : يهوذا. سمي بذلك لأنه أتاه ببشارة.
﴿ألقاه على وجهه﴾ يعني ألقى قميص يوسف على وجه يعقوب.
﴿فارتدَّ بصيراً﴾ أي رجع بصيراً، وفيه وجهان :
أحدهما : بصيراً بخبر يوسف.
الثاني : بصيراً من العمى.
﴿قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : إني أعلم من صحة رؤيا يوسف ما لا تعلمون.
الثاني : إني أعلم من قول ملك الموت أنه لم يقبض روح يوسف ما لا تعلمون.
الثالث : إني أعلم من بلوى الأنبياء بالمحن ونزول العراج ونيل الثواب ما لا تعلمون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى