كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَآ﴾؛ أي ادْعُ اللهَ أن يغفرَ لنا ذنُوبنَا.
﴿إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ﴾؛ أي مسيئين عاصِين لله. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾؛ رُوي أنه قال لَهم يوسف: أدعُو لكم ربي ليلة الجمعة آخرَ السَّحَر.
﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ﴾؛ لعبادِه.
﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ لَهم، ويقال: إنَّهم التَمَسُوا منه أن يستغفرَ لهم على الدوامِ، وأن يجعلَهم في ورْدِهِ في الدُّعاء.
﴿إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ﴾؛ أي مسيئين عاصِين لله. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾؛ رُوي أنه قال لَهم يوسف: أدعُو لكم ربي ليلة الجمعة آخرَ السَّحَر.
﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ﴾؛ لعبادِه.
﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ لَهم، ويقال: إنَّهم التَمَسُوا منه أن يستغفرَ لهم على الدوامِ، وأن يجعلَهم في ورْدِهِ في الدُّعاء.