أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فلما دخلوا على يوسف﴾ روي أنه وجه إليه رواحل وأموالا ليتجهز إليه بمن معه، استقبله يوسف والملك بأهل مصر وكان أولاده الذين دخلوا معه مصر اثنين وسبعين رجلا وامرأة، وكانوا حين خرجوا مع موسى عليه الصلاة والسلام ستمائة ألف وخمسمائة وبضعة سبعين رجلا سوى الذرية والهرمى. ﴿آوى إليه أبويه﴾ ضم إليه أباه وخالته واعتنقهما نزلها منزلة الأم تنزيل العم منزلة الأب في قوله تعالى :﴿وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق﴾ أو لأن يعقوب عليه الصلاة والسلام تزوجها بعد أمه والربة تدعى أما ﴿وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾ من القحط وأصناف المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول المكيف بالمن والدخول الأول كان في موضع خارج البلد حين استقبلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى