بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إلَيْهِ﴾ أي : ضمّ إليه ﴿أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إنْ شَاءَ الله آمِنِينَ﴾ قال أبو عبيدة : هذا من كلام يعقوب، حيث قال : سوف استغفر لكم إن شاء الله. وكذلك قال ابن جريج. ويقال : هذا من كلام يوسف. قال لهم حين دخلوا مصر : انزلوا بأرض مصر. ويقال : إنما قال لهم قبل أن يدخلوها ﴿ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾ من الجوع. ويقال :﴿آمنين﴾ من الخوف، لأنها أرض الجبابرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى