دراسة موضوعية

تحليل ورود الموضوع في القرآن الكريم

وَرَدَ ذِكْرُ العلم في القرآنِ الكريمِ في 94 موضعًا، توزَّعَتْ على 29 سورة من سُوَرِه. وجاءَ أكثرُ ذِكرِهِ في سورة البقرة، وتتمحورُ أغلبُ الآياتِ حولَ موضوعِ «العلم بالتعليم والتعلّم» بواقعِ 15 آية.

94
آية قرآنية
29
سورة
14
موضوعًا فرعيًا

توزيع المواضيع الفرعية

العلم بالتعليم والتعلّم 15 آية
باطل أن نجادل بغير علم 14 آية
العلم يرفع مكانة صاحبه 10 آيات
ما استأثر الله بعلمه 9 آيات
ضرورة العمل بموجبات العلم 8 آيات
العلم طريق إلى الإيمان 8 آيات
من قال لا أعلم فقد أجاب 5 آيات
بالعلم وحده يتمايز الناس في الدنيا 4 آيات
العلم مناط التقويم والحكم 4 آيات
التعليم بعض مهام الرسول [صلى الله عليه وسلم] 3 آيات
سؤال العلماء واجب آيتانِ
فوق كل ذي علم عليم آية واحدة
فتنة الاغترار بالعلم آية واحدة
قليل ما أوتيه الانسان من العلم آية واحدة

التوزيع على السور

البقرة 13 آية
آل عمران 11 آية
الأنعام 6 آيات
يوسف 6 آيات
النساء 4 آيات
فاطر 4 آيات
الأعراف 4 آيات
لقمان 4 آيات
النمل 4 آيات
الرعد 3 آيات
العنكبوت 3 آيات
الحج 3 آيات
النحل 3 آيات
الأنبياء 3 آيات
القصص 3 آيات
الزمر آيتانِ
الكهف آيتانِ
الروم آيتانِ
طه آيتانِ
مريم آيتانِ
الأحزاب آيتانِ
هود آية واحدة
يونس آية واحدة
النور آية واحدة
الشعراء آية واحدة
سبأ آية واحدة
الإسراء آية واحدة
المائدة آية واحدة
إبراهيم آية واحدة

التوزيع على أجزاء القرآن

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30

الأجزاء المُلوَّنة تحتوي على آيات عن العلم

﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ [سورة آل عمران: 7]
﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [سورة آل عمران: 18]
﴿ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا [سورة النساء: 83]
﴿ ۞ مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [سورة هود: 24]
﴿ قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [سورة الرعد: 16]
﴿ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ ۖ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ [سورة العنكبوت: 43]
﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ [سورة فاطر: 28]
﴿ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ [سورة الزمر: 9]