دراسة موضوعية
تحليل ورود الموضوع في القرآن الكريم
وَرَدَ ذِكْرُ الظن في القرآنِ الكريمِ في 14 موضعًا، توزَّعَتْ على 11 سورة من سُوَرِه. وجاءَ أكثرُ ذِكرِهِ في سورة الأنعام، وتتمحورُ أغلبُ الآياتِ حولَ موضوعِ «الظن ليس دليل اثبات: [الظن لا يغني من الحق شيئا]» بواقعِ 6 آيات.
توزيع المواضيع الفرعية
التوزيع على السور
التوزيع على أجزاء القرآن
الأجزاء المُلوَّنة تحتوي على آيات عن الظن
عناصر الموضوع
مفهوم الظن
الظن في الاستعمال القرآني
الألفاظ ذات الصلة
أنواع الظن
الظن اليقيني
أوهام مظنونة
غلبة الظن في الأحكام الشرعية
آثار الظن
الحواشي
- مقاييس اللغة، ابن فارس ٣/ ٤٦٢، الصحاح، الجوهري ٦/ ٢١٦٠.
- لسان العرب، ابن منظور ١٣/٢٧٢.
- انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية ١/ ١٣٨.
- تهذيب اللغة، الأزهري ١٤ / ٣٦٤.
- القطع والظن عند الأصوليين، سعد الشثري ١/٨١.
- المفردات، الراغب الأصفهاني ص ٣١٧.
- أحكام القرآن، ابن العربي ٤/١٥٦.
- المحرر الوجيز، ابن عطية ١/ ١٣٨.
- انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص٤٣٩-٤٤٠، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب الطاء ص٧٣٥-٧٣٦.
- انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص٣٣٣، الوجوه والنظائر، العسكري، ص٣٣٢-٣٣٣، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، الفيروزآبادي، ٣/٥٤٥-٥٤٧، نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ابن الجوزي، ص٤٢٤-٤٢٦.
- مقاييس اللغة ١/٥٢٠.
- المفردات، الراغب الأصفهاني ص ٢٦٥.
- التعريفات ص ١٦٨.
- الجامع لأحكام القرآن، القرطبي ١/ ٣٧٦. وانظر: فتح البيان في مقاصد القرآن، القنوجي ١/١٦١؛ فتح القدير، الشوكاني ١/ ٧٩.
- الصحاح، الجوهري ٢/٣٠٠، واانظر: لسان العرب، ابن منظور ١٣/٤٥٧.
- قيل: ولذلك لا يوصف الباري سبحانه، بأنه متيقن. ولا يقال: تيقنت أن السماء فوقي. فكل يقين علم، وليس كل علم يقينًا. انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص٣٧٤.
- التحرير والتنوير، ابن عاشور ١/ ٢٣٧.
- دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب، الشنقيطي ص ١٧.
- مقاييس اللغة، ابن فارس ص٢٦٣.
- التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي ١/ ١٨.
- المفردات، الراغب الأصفهاني ١/١٥٤.
- مدارك التنزيل، النسفي ٣/٢٥٠.
- الفروق اللغوية، أبو هلال العسكري ١/٣٤٣.
- انظر: مقاييس االلغة، ابن فارس ٤/١٠٩، مجمل اللغة، ابن فارس ١/ ٦٢٤.
- المفردات، الراغب الأصفهاني ١/ ٥٠٨.
- مفاتيح الغيب، الرازي ٣/ ٤٧.
- انظر: الصحاح، الجوهري ٥/٢٠٤٥، النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير ٥/٢٣٤؛ لسان العرب، ابن منظور ١٢/٦٤٣.
- انظر: الكليات، الكفوي ص٩٤٣؛ مفاتيح الغيب، الرازي ١٦/ ٦٢، ٦٣.
- التسهيل لعلوم التنزيل ١/ ١٦٣.
- فقد ظن المؤمنون النصر، وظن المنافقون أن يستأصل رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته. انظر: معالم التنزيل، البغوي ص١٠٣١؛ الجامع لأحكام القرآن، القرطبي ١٧/٩٣؛ تفسير القرآن العظيم، ابن كثير ٣/ ٧٥٣؛ فتح القدير، الشوكاني ٤/٣٢٩.
- جامع البيان، الطبري ٢٤/١١٠.
- كما صرح بذلك العلماء، فقالوا رحمهم الله: «يحرم ظن السوء بمسلم ظاهره العدالة. أما ظن السوء بمن قامت القرينة على أنه أهل لذلك، فهذا لا حرج على الإنسان أن يظن السوء به، ولهذا من الأمثال المضروبة السائرة: احترسوا من النّاس بسوء الظّنّ، ولكن هذا ليس على إطلاقه، كما هو معلوم، وإنما المراد: احترسوا من الناس الذين هم أهل لظن السوء فلا تثقوا بهم، والإنسان لابد أن يقع في قلبه شيء من الظن بأحد من الناس لقرائن تحتف بذلك، إما لظهور علامة في وجهه، بحيث يظهر من وجهه العبوس والكراهية في مقابلتك وما أشبه ذلك، أو من أحواله التي يعرفها الإنسان منه أو من أقواله التي تصدر منه فيظن به ظن السوء، فهذه إذا قامت القرينة على وجوده فلا حرج على الإنسان أن يظن به ظن السوء. انظر: تفسير سورة الحجرات، ابن عثيمين ص ٣٢،٣٤.
- القول المفيد على كتاب التوحيد، ابن عثيمين ٢/٢٧٩.
- شرح صحيح مسلم، النووي ١٤/٢١٠.
- الكشف والبيان ١/٢٤٦.
- وهو قول عكرمة. كما في: تفسير القرآن، الثوري ١/٥٩؛ تفسير ابن أبي حاتم ١/ ٣٣٣؛ الدر المنثور، السيوطي؛ ١/٢٠٨؛ جامع البيان، الطبري ٢/ ٢٠٦.
- الجواهر الحسان، الثعالبي ١/ ١٥١. وقال الثعالبي: قيل في معنى (ﮪ): أحسنوا في أعمالكم بامتثال الطاعات، روي ذلك عن بعض الصحابة، وقيل المعنى: وأحسنوا في الإنفاق في سبيل الله وفي الصدقات، قاله زيد بن أسلم.
- متفق عليه. أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: (ﭦ ﭧ ﭨ)، رقم ٧٤٠٥؛ ومسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء، باب الحث على ذكر الله تعالى، رقم ٢٦٧٥ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
- أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت، حديث رقم ٢٨٧٧، ٤/٢٢٠٥.
- أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب في حسن الظن حديث رقم ٤٩٩٣، ١٤/٣٢٩، والترمذي في الدعوات كما في تحفة الأحوذي، رقم ٣٨٤٣ من طريق شتير بن نهار عن أبي هريرة رضي الله عنه، وعند أبي داود قال: سمير. وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه. وصحّحه ابن حبان ٦٣١، والحاكم ٤/٢٤١. لكن شتير هذا ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وجهله الدارقطني كما في سؤالات البرقاني رقم ٢١٢. وقال الذهبي في الميزان ٢/٢٣٤: نكرة؛ ولذا ضعف الألباني الحديث في الضعيفة، رقم ٣١٥٠.
- انظر: سير أعلام النبلاء، الذهبي ٤/٣٢٥ مصنف ابن أبي شيبة ٨/٢٧٢؛ المعجم الكبير، الطبراني ٨/٦٥؛ حسن الظن بالله، ابن أبي الدنيا ص٤٥.
- أخرجه الطبري في تفسيره ١٧/٤٥.
- أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله تعالى: (إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم)، رقم ٤١٩٧، ٤/١٦٦٢.
- الرحيق المختوم، المباركفوري ص٢٧٩.
- انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص ٨٦٩.
- المصدر السابق ص٣٥٩.
- انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور ١٠/٣٧٣.
- في ظلال القرآن، سيد قطب ٥/٣٥٩٨؛ تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص٧٧.
- أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: (ثاني اثنين إذ هما في الغار) رقم ٤٢٩٥، ٤/١٧١٢.
- انظر: مفاتيح الغيب، الرازي ٢٣/١٧٨. فإن قيل:لم قال: (ﭴ) بلفظ الخطاب ثم عدل إلى لفظ الغيبة، في قوله: (ﭵ ﭶ) ولم يقل: (ظننتم)؟ فالجواب: أن ذلك التفات، قصد به المبالغة في التوبيخ، والتصريح بالإيمان الذي يوجب أن لا يصدق المؤمن على المؤمن شرًا. التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي ٣/ ٦١.
- تفسير ابن أبي حاتم ١٠/٥٦.
- موسوعة نضرة النعيم في أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، مجموعة مؤلفين، ١٠/٤٦٥٢.
- تصنيف الناس بين الظن واليقين، بكر أبو زيد ص٣٢.
- الزواجر عن اقتراف الكبائر، ابن حجر الهيتمي ١/٢٢٩.
- زاد المعاد، ابن القيم ٣/ ٢٢٩.
- تفسير ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٩٦. وانظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي ١٣/٢١٣.
- إحياء علوم الدين، الغزالي ٣/١٥٠.
- أخرجه الإمام البخاري في صحيحه بسنده عن أبي هريرة ٦/٢٦٥٨، الحديث رقم ٦٨٥٨، باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول الله تعالى، والإمام مسلم في صحيحه ٢/٩٧٥ الحديث رقم ١٣٣٧، باب فرض الحج مرة في العمر.
- أخرجه ابن ماجه في السنن، باب حرمة دم المؤمن، حديث رقم ٣٩٣٢؛ وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة، حديث رقم: ٣٤٢٠؛ و صحيح الترغيب والترهيب حديث رقم ٢٤٤١.
- سبق تخريجه. ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم: « إيّاكم والظّنّ » أي احذروا اتّباع الظن، أو احذروا سوء الظن. والظن: تهمة تقع في القلب بلا دليل. وليس المراد ترك العمل بالظن الذي تناط به الأحكام غالبًا، بل المراد ترك تحقيق الظن الذي يضر بالمظنون به. انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داوود، عبد العظيم آبادي ١٠/٤٤٥.
- من لطائف التفسير بتصرف، أحمد فرح عقيلان ١/٥٢.
- بحر العلوم، السمرقندي ١/ ٧٦.
- انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي ١١٨/٢٣٥.
- انظر: الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، سلوى العوا ص١٠٥.
- مدارك التنزيل، النسفي ١/٤٢؛ وانظر: الكشاف، الزمخشري ١/ ١٦٣.
- وهي:(ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ)،(ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ) انظر: الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، سلوى العوا. بتصرف يسير ص١٠٥.
- أيسر التفاسير، أبو بكر الجزائري ٤/ ٥٤٣.
- تنوير المقباس من تفسير ابن عباس ص ٢٩٩؛ معالم التنزيل، البغوي ص ١٣٤٤.
- انظر: أضواء البيان، الشنقيطي ٨/١٩.
- الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، سلوى العوا ص١٠٦.
- أضواء البيان ٧/٩٣.
- معالم التنزيل ص ١٣٦٧.
- تنوير المقباس من تفسير ابن عباس ص ٢٩٩؛ تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ابن الجوزي ص١٩٢.
- التفسير الكبير ١٧/٧٠.
- انظر: ص٦-٧ من هذا البحث.
- قال الشنقيطي رحمه الله واعلم أن ما يذكره كثير من المفسرين في تفسير هذه الآية الكريمة، مما لا يليق بمنصب داود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، كله راجع إلى الإسرائيليات، فلا ثقة به، ولا معول عليه، وما جاء منه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا يصح منه شيء. أضواء البيان ٧/١٦،١٧.
- الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، سلوى العوا ص١١٢.
- المصدر السابق ص١٠٧.
- مفاتيح الغيب، الرازي ٣٠/٢٣١.
- في ظلال القرآن، سيد قطب ٥/٣٢٣٢.
- المصدر السابق ٥/٣٢٣٢.
- تفسير القرآن العظيم ٣/٢٦٠.
- انظر: زاد المعاد، ابن القيم ٣/٢٣٠.
- إغاثة اللهفان ١/٦٢.
- جامع البيان ١٥/ ٢٤٦.
- تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص٣١٨.
- انظر: جامع البيان، الطبري ١٥/ ٢٤٦.
- أثيرت شبهة حول القرآن يتهم النبي يونس بأنه شك في قدرة الله؛ لقوله تعالى: (ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ) [الأنبياء:٨٧].والجواب عن هذه الشبهة: أن القارئ لن يجد كتابًا عند أمة من الأمم يعظم الأنبياء كما عظمهم القرآن الكريم، فهو الكتاب الوحيد الذي ينزه الأنبياء عن الكبائر والنقائص، فضلًا عن الكفر والشرك بالله تعالى، فقد فضل الله يونس مع إخوانه الأنبياء على العالمين: (ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ) [الأنعام:٨٦] وإنما أتي القائل لهذه الشبهة من سوء فهمه للآية، فليس مقصودها أن يونس ظن أنه معجز الله بهربه، بل المعنى أنه ظن أن الله لن يقدر عليه، أي لن يضيق عليه ويلومه في ترك قومه حين لم يستجيبوا لدعوته، فهي كقول الله تعالى: (ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ) [الطلاق: ٧]: أي ضيّق عليه، ومثله قوله تعالى: (ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ) [الرعد: ٢٦]، وهذا المعنى منقول عن ابن عباس رضي الله عنه وعن غيره من التابعين. وحفاظًا على منزلة يونس بن متى في قلوب المؤمنين؛ نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تفضيل المرء نفسه على هذا النبي الكريم بقوله: (لا ينبغي لعبد أن يقول إنه خير من يونس بن متى). أخرجه البخاري رقم ٣٣٩٦، وفي رواية: (من قال: أنا خير من يونس بن متى؛ فقد كذب). أخرجه البخاري رقم ٤٦٠٤، فثبت بذلك براءة القرآن من فرية الإساءة إلى يونس عليه السلام. انظر: تأويل مشكل القرآن، ابن قتيبة ص٤٠٨.
- تفسير القرآن الكريم، جزء عم، ابن عثيمين ص٢١٧.
- زاد المعاد، ابن القيم ٣/ ٢٠٤.
- انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب ٣/١٨٠٦.
- الصابئة نوعان: صابئة حنفاء موحدون، وصابئة مشركون. فالأولون هم الذين أثنى الله عليهم بقوله تعالى: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ) [البقرة:٦٢]. أما المشركون فهم الذي كانوا يعبدون الكواكب. الرد على المنطقيين، شيخ الإسلام ابن تيمية ص٢٨٨.
- مدارج السالكين ٣/٣٤٧.
- انظر: إغاثة اللهفان ١/٦٢.
- القول السديد شرح كتاب التوحيد، السعدي ص١٢٢.
- فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، عبدالرحمن آل الشيخ ص٦٨٠.
- تفسير ابن أبي حاتم ٣/٢٣٠؛ جامع البيان، الطبري ٤/١٤٣؛ لباب النقول، السيوطي ص٥٩؛ الصحيح من أسباب النزول، عصام الحميدان ص٩٧؛ الصحيح المسند من أسباب النزول، مقبل الوادعي ص٥٠.
- زاد المعاد، ابن القيم ٣/ ٢٢٩.
- الكرى هو النعاس، فلقد جعل الله النعاس يغشى المؤمنين المقاتلين في غزوة بدر ليزيل شعورهم بالخوف، وأحد ليزيل شعورهم بالغم، حيث قال سبحانه عن تثبيت المؤمنين في بدر: (ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ) [الأنفال:١١]، فالأمنة هي شعور المجاهد بالأمان والطمأنينة أثنـاء خـوض المعركة، لكن أسباب الخوف ما زالت موجودة لأنه على أرض المعركة. أما الأمن فهو الطمأنينة بعد زوال سبب الخوف. فسبحان منزل هذا الكتاب المعجز بألفاظه. انظر: لطائف قرآنية، صلاح الخالدي ص١٠٣.
- جامع البيان ٤/١٤١.
- بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التاء فوقها نقطتان، معتب بن قشير بن مليل بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري. شهد بدرًا وأحدًا، وكان قد شهد العقبة. يقال: إنه كان منافقًا وإنه الذي قال يوم أحد: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا. وقيل: إنه تاب. انظر: الاستيعاب، ابن عبد البر ٣/١٤٢٩؛ الإصابة، ابن حجر ٦/١٣٨.
- الجامع لأحكام القرآن، القرطبي ٤/٢٤٢.
- تفسير القرآن العظيم، ابن كثير ٣/٧٣٥.
- المصدر السابق ٣/٧٣٥.
- التحرير والتنوير، بن عاشور ٢٦/١٥٣.
- انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير ٣/٧٣٥؛ التحرير والتنوير، بن عاشور ٢٦/١٥٣.
- تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص٦٢١.
- المصدر السابق ص٥٣٥.
- تفسير القرآن العظيم ٣/٢١١.
- أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، رقم ٤٨١٦، ١٦/٨٧؛ ومسلم في صحيحه، كتاب الصفات، رقم ٢٧٧٥، ص٢١٤١.
- البحر المحيط، أبو حيان ٧/٤٧٢.
- انظر: زاد المعاد ٣/٢٣٢.
- تفسير المنار، محمد رشيد رضا ١٢/١٧٠.
- انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور ٥ / ٣٤٨.
- تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص ٥٦٦.
- تفسير القرآن [جزء الذارايات]، ابن عثيمين ص٢٢٣.
- الفروق اللغوية، أبو هلال العسكري ١/٣٤٣.
- الاعتصام ٢/١٤.
- أحكام القرآن ٣/٥٣٩.
- مدارك التنزيل، النسفي ٤/ ٢٧٥.
- القواعد، المقري ١/١٤١.
- رواه البخاري في صحيحه، كتاب الأحكام » باب من قضي له بحقّ أخيه فلا يأخذه.. حديث رقم ٦٦٧٢.
- أنوار التنزيل ١/٥٢٠.
- أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب التوبة، باب قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة، حديث رقم ٤٩٥٤.
- انظر: البحر المحيط، أبوحيان ٥/١١٣.
- انظر: معاني القرآن، الفراء ٣/٦٩؛ جامع البيان، الطبري ٢٤/١١٠؛ تفسير القرآن العظيم، ابن كثير ٤/٦٥٠؛ فتح القدير، الشوكاني ٤/٣٥٢.
- البرهان في علوم القرآن، الزركشي ٤/٩٦.
- أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلًا)، رقم ٣١١٣.
- انظر: لباب التأويل، الخازن ٤/٤٤.
- تيسير الكريم الرحمن، السعدي ١/٥٢٩.
- إذا قيل: ما الفائدة في إنبات شجرة اليقطين عليه دون غيرها؟ فالجواب: أن يونس -عليه السلام -خرج من بطن الحوت ضعيفًا مريضًا وهزيلًا في بدنه وجلده، فأدنى شيء يمر به يؤذيه. وفي ورق اليقطين خاصية وهي أنه إذا ترك على شيء لم يقربه ذباب، فأنبته الله على يونس ليغطيه ورقها ويمنع الذباب ريحه أن يسقط عليه فيؤذيه. وفي إنبات القرع عليه حكم كثيرة منها: أن ورقه في غاية النعومة، وأهمية تظليل ورقه عليه؛ لكبره ونعومته، ويؤكل ثمره من أول طلوعه إلى آخره ومطبوخًا وبقشره وببذره أيضًا، وقد ثبت أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يأكل منه.
- أخرجه الترمذي في السنن، باب ما جاء في عقد التّسبيح باليد حديث رقم ٣٥٠٥، ٥/٥٢٩؛ والنسائي في السنن الكبرى، باب ذكر دعوة ذي النون، حديث رقم ١٠٤٩٢، ٦/ ١٦٨. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه. ووافقه الذهبي. انظر: المستدرك على الصحيحين ٢/٦٣٧.
- الفرج بعد الشدة، التنوخي ١/٧٦.
- في قوله تعالى: (ﯝ) قراءتان بالتشديد وبالتخفيف: قرأ أهل الكوفة وهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي (ﯝ) بالتخفيف من قولك: كذبتك الحديث: أي لم أصدقك. وفي التنزيل: (ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ) [التوبة:٩٠]، أي لم يصدقوا مع الله ورسوله. وفيها وجهان من التفسير: أحدهما:حتى إذا استيأس الرسل من إيمان قومهم، وظنّ قومهم أن الرسل قد كذبوا، بمعنى أخلفوا ما وعدوه من النصر، جاء الرسل نصرنا، فجعل الضمير في ظنوا للقوم، وجعل الظن موافقًا لفظه ومعناه. الوجه الآخر: حتى إذا استيأس الرسل من إيمان قومهم، وظن قومهم أن الرسل قد كذبتهم فيما أخبروهم به من أنهم إن لم يؤمنوا بهم نزل بهم العذاب. وقرأ أهل الحجاز والبصرة والشام وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر (كذّبوا) بالتشديد. وفي التنزيل: (ﯢ ﯣ ﯤ) [الأنعام:٣٤]، وقوله: (ﯚ ﯛ ) [سبأ:٤٥]، وجعلوا الضمير في ظنوا للرسل، والظن بمعنى اليقين. والأولى أن يجعل الضمير للرسل فيكون الفعلان للرسل، ويصير كلامًا واحدًا. ومعنى الآية: حتى إذا استيأس الرسل من إيمان قومهم، وأيقنوا أن قد كذبوهم جاءهم نصرنا، أي جاء الرسل نصرنا. انظر: حجة القراءات.ابن زنجلة ص٣٦٦.
- تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص ٧٤٥.
- المصدر السابق ص٥١٢.
- التحرير والتنوير، ابن عاشور ١٤/ ٢٥.
- ديوان ابن مقبل ص ١٤٣.
- تفسير آيات الأحكام، السايس ص٧١٣.
- سبق تخريجه ص٢٠.
- تفسير القرآن العظيم ٤/٩٧.
- جامع البيان، الطبري ٢٤/١١٠، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص٦٩٣.
- أضواء البيان، الشنقيطي ٧/ ٢٨.
- وقرأ ابن كثير وأبو عمرو (دائرة السوء)بالضم. والفرق بينه وبين(السوء)بالفتح، على ما في الصحاح: أن المفتوح مصدر، والمضموم اسم مصدر بمعنى المساءة. وقال غير واحد: هما لغتان بمعنى كالكره والكره عند الكسائي. وكلاهما في الأصل مصدر، غير أن المفتوح غلب في أن يضاف إليه ما يراد ذمه، والمضموم جرى مجرى الشر. ولما كانت الدائرة هنا محمودة وأضيفت إلى المفتوح في قراءة الأكثر تعيّن على هذا أن يقال: إن ذاك على تأويل أنها مذمومة بالنسبة إلى من دارت عليه من المنافقين والمشركين. واستعمالها في المكروه أكثر، وهي مصدر بزنة اسم الفاعل أو اسم فاعل، وإضافتها على ما قال الطيبي من إضافة الموصوف إلى الصفة للبيان على المبالغة. وفي [الكشف]: الإضافة بمعنى [من] على نحو: دائرة ذهب. فتدبّر. والكلام إما إخبار عن وقوع السوء بهم، أو دعاء عليهم. انظر: الكشاف، الزمخشري ٦/٣٤١؛ روح المعاني، الألوسي ٢٦/٩٥؛ تفسير أبي السعود ٦/١٦٦.
- التحرير والتنوير، ابن عاشور ٣٠/٢٠٠.