دراسة موضوعية

تحليل ورود الموضوع في القرآن الكريم

وَرَدَ ذِكْرُ الجزع في القرآنِ الكريمِ في موضِعَيْنِ، توزَّعَتْ على سورتَيْنِ من سُوَرِه. وجاءَ أكثرُ ذِكرِهِ في سورة المعارج، وتتمحورُ أغلبُ الآياتِ حولَ موضوعِ «بعض طبيعة الانسان» بواقعِ آية واحدة.

2
آيتانِ قرآنيتانِ
2
سورتانِ
2
موضوعان فرعيان

توزيع المواضيع الفرعية

بعض طبيعة الانسان آية واحدة
لا يغيّر الجزع مما قضى الله شيئاً آية واحدة

التوزيع على السور

المعارج آية واحدة
إبراهيم آية واحدة

التوزيع على أجزاء القرآن

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30

الأجزاء المُلوَّنة تحتوي على آيات عن الجزع

﴿ وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ ۖ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ [سورة إبراهيم: 21]
﴿ ۞ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا [سورة المعارج: 19]