﴿
وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ﰻ
﴾
[سورة الإسراء: 60]
دراسة موضوعية
تحليل ورود الموضوع في القرآن الكريم
وَرَدَ ذِكْرُ الرؤيا في القرآنِ الكريمِ في موضِعَيْنِ، توزَّعَتْ على سورتَيْنِ من سُوَرِه. وجاءَ أكثرُ ذِكرِهِ في سورة الإسراء، وتتمحورُ أغلبُ الآياتِ حولَ موضوعِ «رؤيا الأنبياء وحي وحق» بواقعِ آيتانِ.
2
آيتانِ قرآنيتانِ
2
سورتانِ
1
موضوع فرعي
توزيع المواضيع الفرعية
رؤيا الأنبياء وحي وحق
آيتانِ
التوزيع على السور
الإسراء
آية واحدة
الصافات
آية واحدة
التوزيع على أجزاء القرآن
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
الأجزاء المُلوَّنة تحتوي على آيات عن الرؤيا
2
رؤيا الأنبياء وحي وحق
عرض الكل
﴿
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﱥ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﱦ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ ﱧ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﱨ
﴾
[سورة الصافات: 102-105]