الجذر: رعد

معاني «رعد» من كتب غريب القرآن

عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن

وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ
يروى عن النبي- صلّى الله عليه وسلّم- أنه قال: «إنّ الله- عز وجلّ- ينشئ السحاب فينطق أحسن النّطق ويضحك أحسن الضّحك، فمنطقه الرّعد وضحكه البرق» . وقال ابن عباس: «الرّعد ملك اسمه الرّعد، وهو الذي تسمعون صوته، والبرق: سوط من نور يزجر به الملك السحاب» . وقال أهل اللّغة: الرّعد: صوت السحاب، والبرق: نور وضياء يصحبان السحاب وفي صحّة الحديث نظر. وللمفسرين في مسمّى الرّعد أقوال بلّغتها سبعة، وفي مسمّى البرق بلّغتها ستة، وقد بينتها في موضع آخر، قال أبو حيّان : «والذي يفهم من اللغة أنّ الرّعد عبارة عن الصّوت المزعج المسموع من جهة السماء، وأن البرق هو الجرم اللّطيف النّوراني الذي يشاهد ولا يثبت» .
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ١٩

صور ورود الكلمة في المصحف

الرَّعْدُ ١ وَرَعْدٌ ١

مواضع ورود «رعد» في القرآن

أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ۚ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ

البقرة — الآية ١٩

وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ

الرعد — الآية ١٣

الموضوعات القرآنية

موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ