الجذر: وطأ
معاني «وطء» من كتب غريب القرآن
عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن
- هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا
- أَشَدُّ تَاثِيرًا فِي القَلْبِ.
- هي أشدّ وطاء
- أثبت قياما، يعني أن ناشئة اللّيل أوطأ للقيام وأسهل على المصلّي من ساعات النهار لأنّ النهار خلق لتصرّف العباد فيه، والليل خلق للنّوم وللراحة والخلوة من العمل، فالعبادة فيه أسهل.وجواب آخر أَشَدُّ وَطْئاً: أي أشدّ على المصلّي من صلاة النهار لأنّ الليل خلق للنوم، فإذا أزيل عن ذلك ثقل على العبد ما يتكلّفه منه ، وكان الثواب أعظم من هذه الجهة. ومن قرأ أشدّ وطاء: أي مواطأة، أي أجدر أن يواطئ اللّسان القلب، والقلب العمل وقرئت أَشَدُّ وَطْئاً فقيل هو بمعنى الوطء. وقال الفرّاء:لا يقال الوطء ولم يجزه .
- أشد وطأ
- يتواطأ فيها قلب المصلي ولسانه وسمعه على التفهم
السراج في بيان غريب القرآن
سورة المزّمّل
— الآية ٦
التبيان في تفسير غريب القرآن
سورة المزّمّل
— الآية ٦
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
سورة المزّمّل
— الآية ٦
صور ورود الكلمة في المصحف
وَطْئًا
١
مواضع ورود «وطء» في القرآن
إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا
المزّمّل — الآية ٦