التَّشابُه
التشابه في قوله تعالي {جَاءَ أَجَلُهُمْ }
التَّشابُه
ضبط ( النفع - الضر )
التَّشابُه
ضبط الآية ( فإذا جاء أجلهم ) ( إذا جاء أجلهم )
التَّشابُه
نفعًا وضرًا: هكذا بالتنكير وليس الفعل (ينفعكم ويضركم) وليس الاسم (النفع والضر) فنفعًا وضرًا جاءتا في ثمانية مواضع في القرآن الكريم ودومًا (نفعًا) وهو الأمر المحبب إلى النفوس يأتي قبل ضرًا في الوجه الأيمن كما في الأعراف والرعد وسبأ، و (ضرًا) يأتي في الوجه الآخر سابقا نفعا كما في المائدة ويونس وطه والفرقان والفتح، وحيث إن الكثير من الحَفَظَة لا يشكل عليه معرفة موقع الآية وإنما يشكل عليه التقديم والتأخير بين (نفعًا وضرًا) وبمعرفة هذه القاعدة يزول هذا الإشكال -بإذن الله-.
التَّشابُه
(لَا يَسْتَأْخِرُونَ)
التَّشابُه
(نفعا ولا ضرا) تأتي في الوجه الأيمن بتقديم النفع في الأعراف - الرعد - سبأ. (ضرا ولا نفعا) تأتي في الوجه الأيسر في المائدة - يونس - طه - الفرقان.
التَّشابُه
(نفعا ولا ضرا) (ضرا ولا نفعا)
التَّشابُه
فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة.. وردت في الأعراف ويونس والنحل التشابه في الفاء فيقال : (تقديم تأخير تقديم) في الأعراف قدم الفاء فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون .. وفي يونس أخرها إذا جاء أجلهم فلا يستاخرون .. ثم في النحل قدمها فإذا جاء أجلهم لا يستاخرون