ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﱂ
٦٧ - هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
المفعول الثاني لـ «جعل» محذوف أي: مظلمًا، والمصدر المؤول «لأن تسكنوا» مجرور باللام متعلق بـ «جعل»، وقوله «والنهار مبصرًا» :«النهار» معطوف على الليل، و «مبصرًا» معطوف على «مظلمًا» المقدر، فقد عطفت -[٤٤٣]- الواو معمولين على معمولين، وعاملهما واحد، وتقدير الكلام: هو الذي جعل لكم الليل مظلمًا لتسكنوا فيه والنهار مبصرًا لتتحركوا فيه، فحذف «مظلمًا» لدلالة «مبصرًا» عليه، وحذف «لتتحركوا» لدلالة «لتسكنوا».
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
المؤلف
أحمد بن محمد الخراط
سنة النشر
1426
عدد الأجزاء
4
التصنيف
إعراب القرآن
اللغة
العربية